قال الدكتور طارق عبد العزيز المتخصص في الصراعات النووية، إنه لا يمكن أن نطلق على هذا الصراع بأنه "حرب نووية"؛ فالحرب النووية لها مقومات واضحة مثل إذا تم استخدام أسلحة نووية فعليًا فهي حرب نووية. أما هنا، فالهدف الرئيسي هو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، ويتم استخدام أسلحة تقليدية بعيدة كل البعد عن النووي، لذا فهي حرب تقليدية، وإن كان هدفها منع الطرف الآخر من الوصول إلى السلاح النووي.
وتابع في تصريحات خاصة لبوابة الوفد، وأيضًا لو كانت هناك دولة تحاول تحقيق توازن نووي مع أخرى باستخدام أسلحة نووية من الجانبين، لكان الحديث مختلفًا، أما في ظل الغموض الإسرائيلي، وفي ظل عدم امتلاك إيران أسلحة نووية حاليًا، فهي حرب عادية وليست نووية، كما أنهٍ لم يحدث قصف مباشر على مفاعل بوشهر الإيراني أو مفاعل ديمونة الإسرائيلي، ولم يسجل أي تسرب إشعاعي. إذًا فهي حرب تقليدية بكل المقاييس.
ويذكر أن الحرب بين أمريكا وإسرائيل مع إيران بدأت في 26 فبراير الماضي، وأجرتا واشنطن وطهران ومفاوضات في 11 أبريل الجاري في إسلام أباد. وترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وترأس الوفد الأميركي نائب الرئيس، جيه دي فانس، وأكدت الطرفان فيما بعد فشل التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية طويلة الأجل للصراع بسبب عدد من التناقضات.


















0 تعليق