كواليس مقتل “حمبوزة” صاحب مقهى بكرداسة ترويها الأم المكلومة| فيديو

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تلطخت كراسي المقهى بالدماء، بعدما سقط صاحبها حمبوزة قتيلا بطعنات متفرقة اخترقت جسده، رمق قاتله بنظرة عتاب وفارق الحياة في منطقة برك الخيام بكرداسة، محافظة الجيزة.

تقول السيدة "هويدة عيسى"، 65 عاما، فقدت فلذة كبدي محمد حسن، الشهير بـ "حمبوزة" 30 عاما، ابني البار اللذي ضحى بحياته ومستقبله لأجلي لم يكن محمد مجرد "قهوجي"، بل كان مثالاً نادراً في البر؛ فقد ترك عمله السابق كسائق ميكروباص ليعمل في مقهى قريب من منزله ليظل بجواري لأني قعيدة ويقوم على خدمتي.

صاحب مقهى كرداسة المجني عليه
صاحب مقهى كرداسة المجني عليه

وتابعت الأم المكلومة في لقاء خاص لـ الوفد، وصلت تضحيته إلى فسخ خطوبته والتنازل عن شبكته حين أدرك أن خطيبته لن تتحمل أعباء رعايتي، مفضلاً خدمتي التي كان يحملني على "بطانية" لينزل بهي إلى الشارع لتستنشق الهواء، ويتولى كافة شؤوني الشخصية بحب وحنان.

وأَضافت والدة المجني عليه: كان في الوقت ذاته يسابق الزمن لتجهيز شقته، حيث انتهى من أعمال النقاشة والسيراميك واشترى أثاث غرفته، "كان نفسه يدخل دنيا"

صاحب مقهى كرداسة المجني عليه ووالدته
صاحب مقهى كرداسة المجني عليه ووالدته

لحظة تلقي الأم خبر الوفاة

أخبر أحد الجيران الأم هويدة، بأن ابنها، قد تعب، لتظن أنه يعاني من هبوط، بسبب عدم تناوله الإفطار، وطلبت  من والده الذهاب لإحضاره ليأكل ويشرب الشاي، عقلها يرفض تمام أن مكروها قد أصاب سندها وعكازها "محمد".

لكن الحقيقة كانت أبشع؛ فقد تلقى شقيقه الأكبر محمود الصدمة حين علم أن محمدا قتل ووقع "سايح في دمه" وفارق الحياة قبل وصوله للمستشفى.

صاحب مقهى كرداسة المجني عليه
صاحب مقهى كرداسة المجني عليه

تقول الأم بحرقة بعدما غلبها بكائها، لم أستطع أن أنظر إليه حتى نظرة الوداع..ألمسه.. أقبله، مات في محل أكل عيشه، رحل عنا وهو جائعا، وحتى عجزي كوني قعيدة منعني من المشي وراء في جنازته، قائلة: "ما قدرتش أشوفه.. ولا أحضنه آخر مرة"، وصمتت لتستجمع شتات نفسها الممزقة حزنا على وفاة ابنها البار.

تفاصيل مقتل حمبوزة صاحب مقهى كرداسة 

وعن كواليس الجريمة، أوضحت السيدة الستينية، أنمن القاتل المدعو "عبد الرحمن. ك. ع" 29 سنة، قائلة: غدر بابني بسببعتابه له عندما رأه يعنف رجل جالس في المقهى، فتدخل نجلي، ليفض الاشتباك بينهما، لكن المتهم سب ابني، وانصرف ليأتي بثلة من أعوانه المجرمين.

صحفي الوفد يحاور والدة المجني عليه 
صحفي الوفد يحاور والدة المجني عليه 

وأردفت والدة محمد حسن الضحية: جاء المتهم، مسلحا وبصحبته مجموعة من أصدقائه، هرول إلى المقهى وسدد طعنة نافذة في قلب فلذة كبدي، وجروح غائرة في باقي الجسد، تأكد أنه مات، لم ينصرف حتى تيقن أن جريمته قد اكتملت.

 وتطلب السيدة هويدة بالعدالة، والقصاص من المجرم الذي حرمها من ابنها الذي كان عكاز لها تستقوى به على الحياة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق