كشف المسؤولون عن تفاصيل النصب التذكاري الوطني الجديد الذي يخلّد ذكرى الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، حيث يتضمن تمثالًا برونزيًا يُجسّدها في مرحلة شبابها، في خطوة تهدف إلى إبراز بدايات عهدها الطويل وتأثيرها التاريخي.
ملامح شبابية تعكس بداية العهد الملكي
جسّد التصميم الملكة وهي في سن الثامنة والعشرين مرتدية رداء وسام الرباط، وهو أحد أرفع الأوسمة البريطانية.

واستوحى العمل من لوحة شهيرة رسمها الفنان الإيطالي بيترو أنيغوني في خمسينيات القرن الماضي، والتي أظهرت الملكة بهدوء وثقة دون ارتداء التاج، في دلالة على شخصية قيادية في طور التشكّل.
موقع استراتيجي يعزز رمزية النصب
يقع النصب في حديقة سانت جيمس بالقرب من شارع ذا مول، في ساحة تحمل اسم الملكة، ويهدف اختيار الموقع إلى وضع التمثال على مسار احتفالي بارز يعكس مكانتها كرأس للدولة لعقود طويلة.
حضور لافت للأمير فيليب في التصميم

أضاف المصمم تمثالًا منفصلًا للأمير الأمير فيليب، يظهر فيه بزيه البحري الرسمي، واقفًا خلف الملكة ببضع خطوات، في إشارة إلى دوره الداعم طوال زواجهما الذي امتد لأكثر من سبعين عامًا. ويُظهر التمثال فيليب وهو ينظر إليها بإعجاب، في تجسيد رمزي لعلاقتهما.
رؤية معمارية بقيادة نورمان فوستر
أشرف المهندس المعماري الشهير على تصميم المشروع، حيث يتضمن أيضًا عناصر إضافية مثل جسر زجاجي مستوحى من تاج زفاف الملكة، ومسار تذكاري يرمز إلى دول الكومنولث من خلال نباتات تمثل الدول الأعضاء.
أرشيف رقمي يوثق ذكريات الجمهور
لم يقتصر المشروع على الجانب المادي فقط، بل شمل إطلاق منصة رقمية تفاعلية تهدف إلى جمع ذكريات الناس عن الملكة، لتكوين أرشيف حي يوثق تأثيرها العالمي. ويسعى القائمون على المشروع إلى توسيع هذا الأرشيف ليشمل صورًا ومقاطع فيديو وشهادات شخصية من مختلف أنحاء العالم.
جدول زمني لإنجاز المشروع
من المتوقع الانتهاء من النصب التذكاري بحلول عام 2028، ضمن سلسلة مبادرات تكريمية تشمل أيضًا مؤسسة خيرية تحمل اسم الملكة، في محاولة للحفاظ على إرثها الإنساني والسياسي للأجيال القادمة.


















0 تعليق