أكد الدكتور عبدالمنعم سعيد، المحلل السياسي ، أن باكستان باتت تتصدر مشهد الوساطة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن زيارات وتحركات رئيس الأركان الباكستاني تأتي في إطار شرح تداعيات رفض المفاوضات، خاصة أن باكستان تجمعها علاقات خاصة مع مصر ودول الخليج، كما أن أي مفاوضات مرتقبة قد تُعقد خلال الأيام المقبلة في باكستان، ولن يتم المغامرة بوجود الطرفين دون اتفاق مكتوب مسبقًا.
وأضاف عبدالمنعم سعيد، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، مُقدّم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، أن إيران دولة صناعية وزراعية ونووية وتتمتع بدرجة من الاكتفاء الذاتي، وتمتلك قدرات متقدمة في تصنيع الطائرات المسيّرة والأسلحة داخل الأنفاق، لكنها في الوقت ذاته لن تمتلك السلاح النووي الكامل.
وتابع عبدالمنعم سعيد: يتمحور موقف أمريكا وأوروبا حول السماح لها بالنووي السلمي فقط، مشيرا إلى أن طهران لن تسلّم اليورانيوم للولايات المتحدة، لكنها قد تقبل بالتفتيش على منشآتها النووية السلمية مستقبلًا، مع توقع حصولها على أموالها المجمدة تُقدّر بنحو 20 مليار دولار ضمن أي اتفاق محتمل يشبه اتفاق 2015 في عهد باراك أوباما.
إيران تخسر 500 مليون دولار يوميا
ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تصريحاته، منذ قليل، إن إيران تخسر 500 مليون دولار يوميا بسبب الحصار البحري وهو رقم لا يمكن تحمله حتى على المدى القصير، لافتا إلى إننا لن نرفع الحصار البحري عن إيران حتى التوصل إلى اتفاق، وان العملية في إيران تنفذ بإتقان تام على غرار ما حدث في فنزويلا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، قالت وكالة رويترز، الاثنين، إن باكستان تكثف اتصالاتها بهدف اسئناف واشنطن وطهران المحادثات بينهما بحلول الثلاثاء.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني باكستاني أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، أخبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حصار مضيق هرمز يشكل عقبة أمام المحادثات مع طهران.
وأضاف أن ترامب أخبر قائد الجيش الباكستاني أنه سيأخذ بعين الاعتبار نصيحته بشأن حصار مضيق هرمز بعين الاعتبار.
فيما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، عدم وجود أي خطط حاليًا لعقد جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وافادت وفقًا لما نقلته وكالات أنباء، بأن واشنطن أظهرت عدم جدية في المضي قدمًا في المسار الدبلوماسي.


















0 تعليق