يحيى الموجي: نجاح والدي استثنائي بلا دراسة وموهبة خالصة 100%

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الموسيقار يحيى محمد الموجي أن والده الملحن الكبير محمد الموجي حقق نجاحه الاستثنائي اعتمادًا على موهبة فطرية خالصة، دون دراسة أكاديمية للموسيقى، موضحًا أنه كان عاشقًا للفن بكل تفاصيله، وهو ما انعكس على أعماله التي لا تزال حاضرة بقوة حتى اليوم، مشددًا على أنه لا يشترط أن يدرس الملحن للموسيقى.

 

وأوضح يحيى الموجى، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن ارتباطه بوالده لم يكن فنيًا فقط، بل امتد حتى اسمه، قائلاً إن والده أطلق عليه اسم «يحيى محمد الموجي» ليُذكر اسمه دائمًا مقرونًا به، وكأنها تحية مستمرة له، مشيرًا إلى أن هذا الأمر كان يتكرر يوميًا في المدرسة عندما كان اسمه يُنادى، فيتحول إلى نوع من التكريم غير المباشر لوالده.

وكشف يحيى الموجى عن كواليس تلحين أغنية قارئة الفنجان، مؤكدًا أن والده استغرق نحو 4 سنوات في العمل عليها حتى خرجت بهذا الشكل الذي حقق نجاحًا كبيرًا، خاصة مع صوت العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، موضحًا أنه طلب في صغره اقتناء آلة كمان صغيرة، لكنه بدأ فعليًا العزف على آلة العود، التي كانت أول آلة يرتبط بها، قبل أن يلتحق بالمعهد ويبدأ دراسته الأكاديمية بشكل منظم.

وأشار يحيى الموجي إلى عشقه لصوت الربابة، معتبرًا أنه من الأصوات المميزة القريبة في إحساسها من الكمان، لما تحمله من شجن وخصوصية، مؤكدًا أن لكل آلة موسيقية طابعًا مختلفًا في التعبير، فالعود «يُحتضن»، بينما البيانو يدفع العازف إلى إغلاق عينيه والانغماس في الحالة الموسيقية، في حين تُحمل الكمان على الكتف بالقرب من القلب والأذن، وكأنها صوت نسائي يحمل طابعًا نسائيًا رقيقًا، مؤكدًا على أن آلة الكمان تُعد «دلوعة المسرح»، لما تمتلكه من قدرة كبيرة على التعبير وجذب الانتباه، مشددًا على أن الموسيقى في جوهرها إحساس قبل أن تكون دراسة، وهو ما جسده والده في مسيرته الفنية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق