رئيس الوزراء الفلسطيني: تنفيذ القرار 2803 يجب أن يقود لتسريع تنفيذ الترتيبات الانتقالية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى إن تنفيذ إعلان نيويورك وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 يمثل إطارا عمليا يمكن البناء عليه لتحقيق الاستقرار في غزة، واستعادة الحوكمة، ومعالجة الاحتياجات الأمنية لجميع الأطراف، وإعادة إطلاق الاقتصاد الفلسطيني، والتقدم نحو تجسيد الدولة الفلسطينية ونيل استقلالها بالاستناد إلى القرارات الدولية ذات الصلة.


وأضاف مصطفى - خلال كلمته في الاجتماع التاسع للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، الذي عُقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - "قد أثبتت دروس السنوات الأخيرة بوضوح أن الحرب لم تُنتج سلاما، وأن الحصار لم يُحقق أمنًا، وأن الاحتلال لم يُفضِ إلى استقرار، كما أن التهجير القسري لا يمكن أن يمنح شرعية، وأن الضم لن يُفضي إلى تعايش، إن الحل السياسي العادل يظل الطريق الوحيد نحو تحقيق السلام والاستقرار".


وشدد على أن غزة ليست مجرد ملف إنساني، بل هي جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن التنفيذ الناجح لقرار مجلس الأمن رقم 2803 يجب أن يقود إلى تسريع تنفيذ الترتيبات الانتقالية التي تُمكّن السلطة الفلسطينية من تولي مسؤولياتها بشكل كامل في قطاع غزة، بما يضمن إعادة توحيد المؤسسات الوطنية بين غزة والضفة الغربية.

 

شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: تدهور بالأوضاع الإنسانية والمعيشية في غزة

 

أكد رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا أن الأوضاع الإنسانية في غزة باتت أكثر تعقيدا مما كانت عليه في السابق، مشيرا إلى أن الأوضاع الإنسانية والمعيشية تشهد تدهورا رغم مرور ستة أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار، موضحا أن نحو مليون ونصف فلسطيني نازح يعانون من أوضاع معيشية صعبة حيث يقيمون في خيم مهترئة بشكل كبير.

 

أوضح الشوا أن إسرائيل فرضت سيطرتها على مناطق انسحبت منها في السابق حيث باتت تسيطر على نحو 60% من مساحة قطاع غرة مع تراكم النفايات بكميات كبيرة في محيط خيم النزوح مما يشكل تهديدا خطيرا لصحة النازحين، مؤكدا وجود نقص حاد في المياه مع تدمير شبكة الصرف الصحي مع انتشار الأمراض بسبب القوارض والحشرات.


ولفت إلى أن الوضع الصحي في غزة متدهور للغاية مع منع إسرائيل دخول المستلزمات الطبية والأدوية وغيرها مع أزمة في مواد الطاقة التي تحتاج لصيانة بسبب توقفها.


وأوضح أن إسرائيل تمنع دخول مساعدات لوكالة الأونروا وكذلك لـ 37 منظمة غير حكومية دولية مع وجود عجز تمويلي واضح في كمية المساعدات الإنسانية، ما يهدد بعودة المجاعة مجددا داخل غزة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق