نظمت إدارة إعلام المنوفية بالتعاون مع جامعة المنوفية لقاءً إعلامياً حاشداً تحت عنوان "الشائعات وأثرها على الأمن القومي"، وذلك في إطار الحملة الوطنية التي أطلقتها الهيئة العامة للاستعلامات (قطاع الإعلام الداخلي) لتعزيز الوعي والحفاظ على الأمن القومي، وتحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة، والدكتور أحمد يحيى، رئيس قطاع الإعلام الداخلي.
أقيمت الفعالية بقاعة الاجتماعات بكلية الآداب، وبحضور لفيف من طلاب الجامعة، وبإشراف مها أبو حطب، مدير إدارة إعلام المنوفية.
الشائعات.. سلاح الحروب النفسية
استهلت الدكتورة نادية عبد الغني البرماوي، وكيل كلية الآداب لشؤون البيئة وخدمة المجتمع، اللقاء بتسليط الضوء على خطورة الشائعات، وصنفتها كأداة رئيسية ضمن "حروب الجيل الرابع"، موضحة أن الشائعة هي معلومة محرفة أو كاذبة مجهولة المصدر، تهدف في جوهرها إلى:
إثارة الذعر وزعزعة الاستقرار الداخلي.
تحطيم الروح المعنوية للمواطنين.
إضعاف الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة.
وأكدت "البرماوي" أن مواجهة هذا الخطر تتطلب تفعيل سلاح الوعي، والتحقق من مصادر المعلومات، مع ضرورة الحزم في تطبيق الإجراءات القانونية ضد مروجي الأكاذيب.
وتناول الدكتور محي شحاتة سليمان، أستاذ علم الاجتماع السياسي، الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على انتشار الشائعات، مشيراً إلى أنها تستهدف بشكل ممنهج فئة الشباب (من سن 18 إلى 24 عاماً) لسهولة التأثير على وعيهم وتوجيهه.
وحذر "شحاتة" من "الشائعات الإلكترونية" التي تجاوزت مخاطرها الفرد لتصل إلى التفكك الأسري والمجتمعي، مؤكداً أن الهدف النهائي لهذه الحملات هو خلق حالة من الفوضى والارتباك التي تضعف الجبهة الداخلية للوطن.
خارطة طريق للمواجهة
وفي ختام اللقاء، حدد المحاضرون مجموعة من الآليات العملية للتصدي للشائعات، شملت:
تزويد الرأي العام بالحقائق من مصادرها الرسمية لقطع الطريق على التأويلات.
تحري الدقة قبل تداول أي معلومة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
رفع كفاءة الأفراد في التمييز بين الأخبار الموثوقة والمضللة.
أعد اللقاء وأداره من إدارة إعلام المنوفية: حسام عمران، عبدالله خلاف




















0 تعليق