محافظ القاهرة: الانتهاء من إقامة سوق الحمام الجديد بالسيدة عائشة ونقل الباعة إليه

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة أنه تم الانتهاء من اقامة سوق الحمام الجديد بمنطقة السيدة عائشة ونقل الباعة إليه.

وأكد محافظ القاهرة أن السوق الجديد والذى يعمل يومى الجمعة والأحد لا يبعد عن السوق القديم إلا بمسافة قصيرة جدًا، وأن النقل تم بهدف الحفاظ عليه باعتباره أحد الأسواق التراثية التى تتميز بها القاهرة، وذلك فى اطار رفع كفاءة وتنظيم منطقة السيدة عائشة.

موقع سوق الحمام الجديد

وأشار محافظ القاهرة إلى أنه تم اختيار موقع سوق الحمام الجديد عند نزلة المحور الجديد لصلاح سالم، مؤكدًا أن الموقع الجديد وفر مكانًا حضاريًا لهواة تربية، وبائعى الحمام والعصافير المترددين على المكان، كما تم تخصيص جزء من السوق لهواة تربية الاسماك، وجزء ثالث لبيع المستلزمات الخاصة بهذه الهوايات.

وأكد محافظ القاهرة على أن الأعمال الجارية تتواكب مع أعمال التطوير الشاملة التي تشهدها المنطقة في الوقت الحالي لاستعادة وجهها الحضاري، بهدف تحويل منطقة السيدة عائشة إلى منطقة سياحية تربط بين مجمع الأديان، وسور مجرى العيون، ومنطقة مساجد آل البيت.

يذكر أن  د. إبراهيم صابر محافظ القاهرة أشار إلى أن المحافظة تتشارك اليوم مع منظمة اليونسكو احتفالها بيوم التراث العالمى حيث تم اعتماد هذا اليوم منذ عام 1983 لتعزيز الوعي العالمي بالحفاظ على المواقع الأثرية والهوية الحضارية للشعوب.

 تسجيل القاهرة التاريخية ضمن مواقع التراث العالمى

وأشار محافظ القاهرة إلى أن القاهرة تمثل نموذجًا عالميًا فريدًا يجمع بين التراث المادى واللامادى، فهي ليست فقط مدينة تاريخية، بل كيان حي نابض بالثقافة والإبداع.

وأضاف محافظ القاهرة أنه تم تسجيل القاهرة التاريخية ضمن مواقع التراث العالمى لما تتمتع به من قيمة استثنائية تعكس أكثر من ألف عام من التاريخ العمراني والثقافي، حيث كانت مركزًا للحضارة والعلم والتجارة عبر العصور، كما انضمت القاهرة إلى شبكة المدن الإبداعية لليونسكو عام 2017 في مجال الحرف والفنون الشعبية، تأكيدًا لدورها كحاضنة للإبداع والحرف التراثية التي تمثل جزءًا أصيلًا من هويتها الثقافية، وفى إطار دعم التعلم المستدام، أصبحت القاهرة عضوًا في شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم، حيث تتبنى رؤية متكاملة لتعزيز التعلم مدى الحياة، وربط التراث بالتنمية والتعليم والابتكار.

وواصلت القاهرة ترسيخ مكانتها عالميًا، حيث تم تصنيفها ضمن قائمة أجمل 12 مدينة في العالم، لتؤكد أن جمالها لا يقتصر على المعمار، بل يمتد إلى روحها الثقافية وتنوعها الحضاري.

وأضاف محافظ القاهرة أن القاهرة تشهد جهودًا متواصلة للحفاظ على تراثها وتعظيم الاستفادة منه، من خلال دعم الحرف التراثية وإعادة إحيائها كجزء من الاقتصاد الإبداعي، وتطوير المناطق التاريخية وإعادة توظيفها ثقافيًا وسياحيًا، والربط بين التراث والتنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030، وتعزيز مبادرات التعلم مدى الحياة وربطها بالهوية الثقافية.

ولفت محافظ القاهرة إلى أن محافظة القاهرة أطلقت مؤخرًا مبادرة لحصر وصون الحرف التراثية، فى خطوة مهمة تعكس التوجه نحو حماية التراث اللامادى،بهدف توثيق الحرف التقليدية المهددة بالاندثار، دعم الحرفيين وتمكينهم اقتصاديًا، ونقل الخبرات للأجيال الجديدة، وربط الحرف التراثية بالصناعات الإبداعية والسوق المعاصر، باعتبار أن الحفاظ على التراث ليس مجرد حماية للماضى، بل استثمار حقيقي في المستقبل وأن التراث هو استثمار في الإنسان، وفي استدامة الحضارة.

3c4807142c.jpg
b187d4ad93.jpg
540e3ccf6d.jpg
2569af07f7.jpg
5ba75efd5d.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق