شهد ملعب “المسيرة الخضراء” في المغرب أحداثًا غير مستقرة قبل انطلاق مباراة الإياب الجارية الآن في نصف نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية بين أولمبيك آسفي المغربي وضيفه اتحاد العاصمة الجزائري، ما أدى إلى تأجيل صافرة البداية في اللحظات الأخيرة.
وبحسب تفاصيل أوردتها أبناء من داخل الملعب، بدأت الأزمة قبل دقائق قليلة من انطلاق اللقاء، عندما اقتحمت أعداد من الجماهير أرضية الملعب بشكل مفاجئ، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك داخل أرضية الميدان وبين اللاعبين وطاقم التحكيم، إضافة إلى توقف الاستعدادات النهائية للمباراة.
وتشير المعلومات إلى أن الاقتحام جاء بشكل سريع وغير منظم، ما دفع الأجهزة التنظيمية إلى التدخل لمحاولة السيطرة على الوضع وإعادة الهدوء داخل الملعب، في وقت شهدت فيه المدرجات حالة من التوتر بين بعض الجماهير الحاضرة.
وفي ظل تطور الأحداث، اتخذ لاعبو فريق اتحاد العاصمة قرارًا بمغادرة أرضية الملعب والتوجه إلى غرف الملابس كإجراء احترازي، حفاظًا على سلامتهم، كما انضم إليهم طاقم التحكيم في انتظار استقرار الأوضاع داخل الملعب.
وأفادت مصادر قريبة من التنظيم أن اللجنة المسؤولة عن المباراة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، بدأت على الفور في اتخاذ إجراءات تهدف إلى إعادة النظام داخل الملعب، من خلال إخلاء أرضية الميدان وتأمين محيطه بشكل كامل.
كما تم فتح نقاش عاجل حول إمكانية استئناف المباراة في حال عودة الهدوء وضمان سلامة جميع الأطراف، أو تأجيلها إلى موعد لاحق إذا استمرت حالة عدم الاستقرار.
وتابعت الجهات المنظمة، إلى جانب مراقب المباراة، التطورات لحظة بلحظة، من أجل اتخاذ القرار النهائي بشأن مصير اللقاء، مع التأكيد على أن الأولوية القصوى هي ضمان سلامة اللاعبين والجماهير وكل عناصر المباراة ، قبل اتخاذ قرار بدء اللقاء.
وتأتي هذه الأحداث في إطار مباريات نصف النهائي التي تشهد عادة حضورًا جماهيريًا كبيرًا وحساسية تنافسية عالية، ما يجعل أي خروج عن النظام داخل الملعب محل متابعة دقيقة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

















0 تعليق