الصحة: عمليات زراعة الكبد من الجراحات الكبرى والمعقدة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن عمليات زراعة الكبد تُعد من الجراحات الكبرى والمعقدة التي تستلزم رحلة تحضيرية مكثفة ودقيقة لضمان سلامة كل من المريض (المستقبل) والمتبرع. 

وأوضح "عبدالغفار" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج ملفات طبية المذاع على قناة الشمس ويقدمه الإعلامي أحمد ياسر، أن هذه المرحلة تقييمات طبية شاملة، وفحوصات معملية (كوظائف الكبد والكلى ودلالات الأورام)، وأشعة، إلى جانب العرض على فريق طبي متعدد التخصصات يشمل جراحة زراعة الأعضاء، والباطنة، والقلب، والصدر، والتخدير، بالإضافة إلى التقييم النفسي والاجتماعي.

وأوضح د. عبد الغفار أنه في الماضي، كان المريض القاطن في محافظات لا تضم مراكز مرخصة لزراعة الكبد، يضطر للسفر إلى القاهرة مراراً وتكراراً – بمعدل يتراوح بين 10 إلى 15 مرة – على مدار فترة لا تقل عن ستة أشهر لإتمام هذه الفحوصات.

أما اليوم، وبفضل تفعيل شبكة التشخيص عن بُعد، أصبح بإمكان المريض إتمام كافة الخطوات الآتية وهو داخل محافظته:الخضوع للتقييم الطبي الشامل، وإجراء الفحوصات والأشعة والمناظير اللازمة، وعرض تقاريره الطبية ومناظرة حالته من قِبل الفريق الطبي متعدد التخصصات بالقاهرة.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن هذه التقنية ترفع عن كاهل المرضى، وخاصة القادمين من محافظات الصعيد أو المحافظات البعيدة، أعباءً مالية ضخمة تتمثل في تكاليف السفر المتكرر والإقامة الفندقية في القاهرة، فضلاً عن تجنيبهم المشقة البدنية. ولا يحتاج المريض للانتقال إلى المستشفى المتخصص لإجراء الجراحة إلا عند اتخاذ القرار النهائي بإجراء العملية وقضاء فترة النقاهة فقط.

وحول استعداد المنظومة لتطبيق هذه التقنية، شدد د. عبد الغفار على أن تفعيل التشخيص عن بُعد جاء ثمرة لجهود مكثفة في تدريب الكوادر الطبية. وأعلن عن تسجيل الوزارة لنجاحات ملموسة بالفعل في إجراء تدخلات زراعة الكبد في مستشفى القاهرة الفاطمية اعتماداً على هذه التقنية المتطورة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق