كيفية حساب العدة لمن طلقت في الحيض ؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يسأل الكثير من الناس عن ما هى كيفية حساب العدة لمن طلقت فى الحيض ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال عدة من طلقت أثناء الحيض هي ثلاث حيضات كاملة لا تدخل فيها الحيضة التي وقع فيها الطلاق. تبدأ العدة من أول حيضة تلي الحيضة التي تم فيها الطلاق، وتنتهي بالطهر من الحيضة الثالثة. يجب على الزوج مراجعة زوجته حتى تطهر، ويُكره الطلاق في الحيض ولكنه يعتبر طلاقاً نافذاً عند الجمهور.

وورد تفاصيل حساب العدة:

  • الحيضة الأولى: هي الحيضة التالية للحيضة التي وقع فيها الطلاق.
  • الحيضة الثانية: الحيضة التي تليها.
  • الحيضة الثالثة: الحيضة التي تليها، وعند الطهر منها تنتهي العدة.
  • مثال: إذا طلقها يوم الاثنين وهي حائض، لا تحسب هذه الحيضة، وتنتظر حتى تطهر، ثم الحيضة التي بعدها، ثم التالية، ثم الثالثة، وبمجرد الطهر من الثالثة تنقضي العدة.
  • وورد نقاط هامة:
  • حكم الطلاق: يحرم الطلاق في الحيض ولكنه يقع عند جمهور الفقهاء.
  • الرجعة: يحق للزوج مراجعتها في أي وقت خلال هذه الحيضات الثلاث.
  • استحباب المراجعة: يُستحب للزوج أن يراجع زوجته إذا طلقها وهي حائض، ثم يطلقها عند الطهر إذا أراد.
  • اعتبار الطهر: في حال النزاع أو التوثيق، قد ينظر الفقهاء إلى الأطهار لا الحيضات، ولكن المعتمد في سؤالك هو ثلاث حيضات كاملة.
  • ثم بين- سبحانه - أن طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم إنما هي طاعة له فقال: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ.
    أى: من يستجب لما يدعوه إليه محمد صلى الله عليه وسلم ويذعن لتعاليمه، فإنه بذلك يكون مطيعا لله، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ لأمر الله ونهيه.
    وقوله وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً بيان لوظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم.
    أى: من أطاعك يا محمد فقد أطاع الله، ومن أعرض عن طاعتك وعصى أمرك، فعلى نفسه يكون جانيا، لأننا ما أرسلناك على الناس حافظا ورقيبا لأعمالهم، وإنما أرسلناك مبلغا ومنذرا.
    وجواب الشرط في قوله وَمَنْ تَوَلَّى محذوف.
    أى ومن تولى فأعرض عنه فإنا ما أرسلناك عليهم حفيظا.
    قال الآلوسى: وقوله-تبارك وتعالى- مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ بيان لإحكام رسالته إثر بيان تحققها.
    وإنما كان الأمر كذلك لأن الآمر والناهي في الحقيقة هو الحق- سبحانه - والرسول إنما هو مبلغ للأمر والنهى فليست الطاعة له بالذات إنما هي لمن بلغ عنه.
    وفي بعض الآثار أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: من أحبنى فقد أحب الله، ومن أطاعنى فقد أطاع الله.
    فقال المنافقون: ألا تسمعون إلى ما يقول هذا الرجل؟ لقد قارف الشرك، وهو نهى أن يعبد غير الله.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق