ما حكم أكل الحيوانات التي تتغذى على القمامة ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب شيخ محمد سيد سلطان شيخ الجامع الازهر وقال أكل الحيوانات التي تتغذى على القمامة والنجاسات (الجلالة) مكروه كراهة شديدة عند جمهور العلماء، وذهب بعضهم إلى التحريم إذا ظهر أثر النجاسة على لحمها ورائحتها، والحل هو حبسها وتغذيتها بطعام طاهر حتى تطيب.
- وورد تفاصيل الحكم الشرعي:
- حكم الجلالة (التي تأكل النجاسات): إذا كان معظم أكل الحيوان (أغنام، أبقار، دجاج) من النجاسات أو القمامة، فهو "جلالة" ينهى عن أكل لحمه وشرب لبنه.
- نوع النهي: ذهب الحنابلة وبعض الشافعية إلى أن النهي للتحريم، بينما ذهب الجمهور إلى أنها كراهة تنزيه أو تحريم، والصحيح أنه إذا نتن لحمها حرمت، وإن لم يتغير فلا بأس.
- كيفية التطيب (الإحلال): لا يجوز ذبحها أو أكلها إلا بعد حبسها وتنظيفها بعلف طاهر لضمان زوال أثر النجاسة، وتختلف المدة بحسب الحيوان (أيام للدجاج، وقد تصل لـ 40 يوماً للإبل).
- كم الجاهل أو الناسي: لا حرج على من أكل منها جاهلاً بحالها أو ناسيًا، فالعبرة بالتحري عند الشراء.
- خلاصة: إذا ظهرت رائحة النجاسة على الحيوان فهو حرام، وإن لم تظهر فهو مكروه، والأفضل تجنبها أو حبسها حتى تطيب.
- ثم بين- سبحانه - أن طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم إنما هي طاعة له فقال: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ.
أى: من يستجب لما يدعوه إليه محمد صلى الله عليه وسلم ويذعن لتعاليمه، فإنه بذلك يكون مطيعا لله، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ لأمر الله ونهيه.
وقوله وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً بيان لوظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم.
أى: من أطاعك يا محمد فقد أطاع الله، ومن أعرض عن طاعتك وعصى أمرك، فعلى نفسه يكون جانيا، لأننا ما أرسلناك على الناس حافظا ورقيبا لأعمالهم، وإنما أرسلناك مبلغا ومنذرا.
وجواب الشرط في قوله وَمَنْ تَوَلَّى محذوف.
أى ومن تولى فأعرض عنه فإنا ما أرسلناك عليهم حفيظا.
قال الآلوسى: وقوله-تبارك وتعالى- مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ بيان لإحكام رسالته إثر بيان تحققها.
وإنما كان الأمر كذلك لأن الآمر والناهي في الحقيقة هو الحق- سبحانه - والرسول إنما هو مبلغ للأمر والنهى فليست الطاعة له بالذات إنما هي لمن بلغ عنه.
وفي بعض الآثار أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: من أحبنى فقد أحب الله، ومن أطاعنى فقد أطاع الله.
فقال المنافقون: ألا تسمعون إلى ما يقول هذا الرجل؟ لقد قارف الشرك، وهو نهى أن يعبد غير الله.


















0 تعليق