شرح حديث سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبر بعد موته

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حديث "سبعة يجري أجرهن للعبد وهو في قبره" هو حديث حسن يرويه أنس بن مالك رضي الله عنه، يبين أعمالاً صالحةً جاريةً يبقى ثوابها مستمراً للمؤمن بعد موته، وهي: تعليم العلم، إجراء نهر، حفر بئر، غرس نخل، بناء مسجد، توريث مصحف، أو ترك ولد صالح يستغفر له.

يتحدث الدكتور تاج الدين نوفل من علماء الازهر الشريف رحمه الله عن هد الحديث وقال هو من الصدقات الجارية للعبد بعد  موته وشرح الأعمال السبعة (الصدقة الجارية)

يبين الحديث الأعمال التي تعد استثماراً للمؤمن بعد وفاته، وتظل حسناتها تتوالى عليه في قبره:

  1. من علّم علماً: نشر العلم النافع (شرعي أو دنيوي مباح) بين الناس.
  2. أو أجرى نهراً: شق مجرى للماء لينافع الناس والزرع، وهو من أعظم الصدقات.
  3. أو حفر بئراً: توفير الماء للسبيل (للشرب).
  4. أو غرس نخلاً: وقف الثمار للفقراء والمحتاجين.
  5. أو بنى مسجداً: مكان للعبادة وذكر الله.
  6. أو ورّث مصحفاً: ترك مصحفاً يُقرأ فيه، ويدخل فيه وقف كتب العلم.
  7. أو ترك ولداً يستغفر له: الولد الصالح الذي يدعو لوالديه
  8. ونص الحديث "سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه: من علَّم علمًا، أو كرى نهرًا، أو حفر بئرًا، أو غرس نخلًا، أو بنى مسجدًا، أو ورَّثَ مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفرُ له بعد موتِه.
  9. ثم بين- سبحانه - أن طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم إنما هي طاعة له فقال: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ.
    أى: من يستجب لما يدعوه إليه محمد صلى الله عليه وسلم ويذعن لتعاليمه، فإنه بذلك يكون مطيعا لله، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ لأمر الله ونهيه.
    وقوله وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً بيان لوظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم.
    أى: من أطاعك يا محمد فقد أطاع الله، ومن أعرض عن طاعتك وعصى أمرك، فعلى نفسه يكون جانيا، لأننا ما أرسلناك على الناس حافظا ورقيبا لأعمالهم، وإنما أرسلناك مبلغا ومنذرا.
    وجواب الشرط في قوله وَمَنْ تَوَلَّى محذوف.
    أى ومن تولى فأعرض عنه فإنا ما أرسلناك عليهم حفيظا.
    قال الآلوسى: وقوله-تبارك وتعالى- مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ بيان لإحكام رسالته إثر بيان تحققها.
    وإنما كان الأمر كذلك لأن الآمر والناهي في الحقيقة هو الحق- سبحانه - والرسول إنما هو مبلغ للأمر والنهى فليست الطاعة له بالذات إنما هي لمن بلغ عنه.
    وفي بعض الآثار أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: من أحبنى فقد أحب الله، ومن أطاعنى فقد أطاع الله.
    فقال المنافقون: ألا تسمعون إلى ما يقول هذا الرجل؟ لقد قارف الشرك، وهو نهى أن يعبد غير الله
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق