إﻳﺮان ﺗﺤﺬر ﻣﻦ ﺣﺮب ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ.. وﺗﺘﻬﻢ »ﺗﺮاﻣﺐ« ﺑﻨﺴف اﻟﺴﻼم
أعادت إيران أمس إغلاق مضيق هرمز بعد ساعات من إعادة فتح الممر البحرى الحيوى لتجارة المحروقات العالمية. وفرضت طهران سيطرتها على المضيق واتهمت الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق بشأن إعادة فتحه. وقالت: «عادت السيطرة إلى وضعها السابق، ويخضع هذا المضيق الاستراتيجى لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة الإيرانية».
وأضافت: «لن نقدم على أى قدر من التنازل أو التراجع أو التساهل» وأعلن مجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى، ان السيطرة تشمل دفع رسوم خدمات الأمن والسلامة وحماية البيئة، وأكدت قيادة بحرية الحرس الثورى الإيرانى أن الوضع فى مضيق هرمز سيبقى على حالته السابقة ما دام هناك تهديد لعبور السفن من وإلى إيران، وحذر من أن أى انتهاك للعهود من جانب الولايات المتحدة سيكون له رد متناسب. وحذر الحرس الثوري: من أن استمرار الحرب الحالية، فإنها قد تتحول إلى حرب عالمية ثالثة.
وقال مقر خاتم الأنبياء، التابع للحرس الثورى الإيرانى، «استنادا إلى الاتفاقات السابقة فى المفاوضات، وافقت الإيرانية بحسن نية على السماح لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالمرور عبر المضيق بشكل منظم، ولكن للأسف، يواصل الأمريكيون، بسجلهم الحافل بنقض الوعود، ممارسة القرصنة تحت ستار ما يسمى بالحصار».
وأضاف فى بيان له «لهذا السبب، عادت السيطرة على هرمز إلى وضعها السابق ويخضع هذا المضيق الاستراتيجى لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة مضيفا: طالما لم تنه الولايات المتحدة حرية حركة السفن من وإلى إيران بشكل كامل، سيبقى الوضع فى المضيق تحت رقابة مشددة وعلى حاله السابق».
وأجبرت بحرية الحرس الثورى الإيرانى سفينتين هنديتين على العودة خارج المضيق ونقل موقع «أكسيوس» عن مسئول عسكرى أمريكى، بأن الحرس الثورى الإيرانى شن 3 هجمات على سفن تجارية.
وكانت إحدى السفينتين ناقلة نفط عملاقة ترفع العلم الهندى وتحمل مليونى برميل من النفط العراقى. وعادت نحو 20 سفينة كانت تصطف لعبور مضيق هرمز باتجاه سلطنة عمان. ونقلت «وول ستريت جورنال» عن مالكى سفن ووسطاء شحن، أن السفن كانت تنتظر دخول الخليج عبر جزيرة خرج ووافقت على دفع الرسوم لإيران.
وأعلن المرشد الأعلى لإيران مجتبى خامنئى فى أول تعليق عقب إعادة غلق مضيق هرمز، إن البحرية الإيرانية مستعدة لهزيمة الأعداء، وأضاف خامنئى فى بيان عبر «تيليجرام» قائلا «الجيش الإيرانى يدافع ببسالة عن الأرض والمياه والراية مستندا إلى ركيزة إلهية وشعبية قوية».
وأكد المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى أن واشنطن طرحت مقترحات جديدة فى الأيام الأخيرة مع حضور قائد الجيش الباكستانى إلى طهران ولا تزال إيران تدرسها ولم تصدر بعد أى رد بشأنها
وشدد على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار فى جميع الجبهات بما فى ذلك لبنان كان من بين الشروط الأساسية لطهران إلا أن العدو الصهيونى انتهك ذلك منذ البداية عبر هجماته الوحشية على لبنان وحزب الله
ونفى نائب وزير الخارجية الإيرانى، سعيد خطيب زاده، مزاعم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن تسليم طهران اليورانيوم المخصب. وقال خطيب زاده، فى تصريحات لوكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، إن الإيرانيين ليسوا مستعدين لجولة جديدة من المحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة لأن الأمريكيين لم يتخلوا عن موقفهم المتشدد.
يأتى ذلك فى الوقت الذى أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية «سنتكوم» أن قواتها تفرض حصارا
وقال ترامب أثناء فعاليات توقيع فى البيت الأبيض: «محاولة إغلاق المضيق تكررت سابقا ولا يمكن ابتزازنا لدينا محادثات جيدة جدًا مع إيران، تسير الأمور على ما يرام ليس لديهم بحرية، ولا قوة جوية، ولا قادة، ولا شىء».


















0 تعليق