جامعة الإسكندرية تعقد الاجتماع الأول لمكتب نزاهة الأبحاث العلمية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 عُقد الاجتماع الأول لمكتب نزاهة الأبحاث العلمية بجامعة الإسكندرية، برئاسة الدكتور هشام سعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبحضور أعضاء المكتب.في إطار إلتزام جامعة الإسكندرية بتعزيز مبادئ الشفافية والأمانة العلمية، وترسيخ قواعد السلوك البحثي النزيه

   استهدف الاجتماع وضع الأسس التنظيمية لعمل المكتب، ومناقشة آليات تفعيل سياسات النزاهة العلمية، بما يشمل مكافحة الانتحال العلمي، وضمان الالتزام بأخلاقيات البحث، إلى جانب تعزيز وعي الباحثين وطلاب الدراسات العليا بأفضل الممارسات الدولية في هذا المجال.

   كما استعرض الاجتماع الاختصاصات الرئيسية للمكتب، والتي تتضمن إعداد واعتماد السياسات والإجراءات المنظمة لنزاهة الأبحاث، تلقي وفحص الشكاوى المتعلقة بالمخالفات العلمية.
- تقديم الدعم والتدريب للباحثين في مجالات أخلاقيات البحث العلمي، والتنسيق مع الجهات الأكاديمية والإدارية لضمان تطبيق معايير الجودة والنزاهة.

   وأكد الحضور أهمية الدور المحوري لمكتب نزاهة الأبحاث العلمية في الارتقاء بجودة المخرجات البحثية للجامعة، وتعزيز مكانتها محليًا ودوليًا، في ظل الالتزام الكامل بالمعايير الأخلاقية والمهنية.

   كما تناول الاجتماع مناقشة بعض التحديات المرتبطة بسحب عدد من الأبحاث المنشورة في دوريات علمية دولية، وسبل التعامل معها وفقًا للمعايير الأكاديمية المعتمدة.

كما  تم الاتفاق على وضع خطة عمل تنفيذية للفترة المقبلة، تتضمن إطلاق برامج توعوية وتدريبية، وتطوير نظام متكامل لرصد وتوثيق المخالفات العلمية، بما يدعم جهود الجامعة في بناء بيئة بحثية قائمة على النزاهة والمسؤولية .

من جانب اخر نظّمت قوات الدفاع الشعبي والعسكري، حملة للتبرع بالدم، وذلك بكلية الأعمال، وبمشاركة واسعة من طلاب مختلف الكليات، وذلك في إطار دور الجامعة المجتمعي ودعمها المستمر للقطاع الصحي.

  جاءت الحملة بهدف المساهمة في توفير احتياجات المرضى من أكياس الدم، وتعزيز ثقافة التبرع الطوعي بين الطلاب، باعتباره أحد أهم صور العمل الإنساني.   شهدت الحملة إقبالًا ملحوظًا من الطلاب، حيث بلغ عدد المتبرعين 320 طالبًا وطالبة، الذين حرصوا على المشاركة الإيجابية انطلاقًا من وعيهم بأهمية التبرع بالدم في إنقاذ حياة المرضى، في مؤشر يعكس وعي طلاب الجامعة بأهمية التبرع بالدم ودورهم في إنقاذ حياة المرضى، ويجسد روح التكافل والمسؤولية المجتمعية داخل الحرم الجامعي.

   وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن جامعة الإسكندرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية الوعي المجتمعي لدى طلابها، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تسهم في إعداد جيل واعٍ بقضايا مجتمعه وقادر على المشاركة الفعالة في خدمة الوطن، وأضاف أن الجامعة تحرص على دعم مثل هذه الفعاليات التي تعزز قيم العطاء والتطوع، إلى جانب دورها في دعم المنظومة الصحية، خاصة في ظل الحاجة المستمرة إلى توفير مخزون آمن من الدم بالمستشفيات.

  ومن جانبه، أكد العقيد محمد ماهر، مدير إدارة التربية العسكرية بجامعة الإسكندرية، أن مشاركة قوات الدفاع الشعبي والعسكري في تنظيم هذه الحملة تأتي في إطار دورها التوعوي والمجتمعي، وحرصها على تعزيز روح الانتماء والمسؤولية لدى طلاب الجامعة، وأضاف أن مثل هذه المبادرات تسهم في ترسيخ قيم العمل التطوعي، وتنمية وعي الشباب بأهمية المشاركة الإيجابية في دعم المجتمع، مشيدًا بالإقبال الكبير من الطلاب، والذي يعكس وعيهم الوطني واستعدادهم الدائم للمساهمة في إنقاذ حياة الآخرين.

   ومن جانبهم، أعرب المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة في الحملة، مؤكدين حرصهم على تكرار هذه التجربة الإنسانية، لما لها من أثر مباشر في إنقاذ الأرواح، وتعزيز روح التعاون بين الطلاب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق