دبلوماسي سابق: واشنطن شنت حربا على إيران لأسباب اقتصادية وفرض هيمنة الدولار

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اكد الدكتور مايكل أوهيرلي، الدبلوماسي السابق وخبير العلاقات الدولية، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الاخبارية، ان الأهداف الأمريكية في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والصراع على النفوذ الاقتصادي.

المصالح الاقتصادية تحكم المشهد الدولي

 

قال أوهيرلي إن الصراع الدائر حالياً لا يمكن فصله عن المصالح الاقتصادية للدول الكبرى، مشيراً إلى أن ما يجري في المنطقة تحكمه اعتبارات تتجاوز الشعارات السياسية المعلنة.

 

وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى للحفاظ على هيمنة الدولار في التجارة العالمية، باعتباره الأداة الرئيسية في النظام المالي الدولي، وهو ما يجعل تحركاتها في بعض المناطق مرتبطة بهذا الهدف الاستراتيجي.

 

روسيا بين المصالح والدور السياسي

 

وفي حديثه عن روسيا، أشار الخبير الدولي إلى أن موسكو بدورها تتحرك وفق مصالح اقتصادية واضحة، خصوصاً في ما يتعلق بتصدير الطاقة والنفط، مع سعيها لتعزيز موقعها في الأسواق العالمية وتحقيق عوائد أكبر.

 

وأضاف أن روسيا، رغم دورها السياسي المتزايد، لا يمكن اعتبارها طرفاً محايداً بالكامل أو وسيطاً نزيهاً في الصراعات الدولية، نظراً لارتباط تحركاتها أيضاً بمصالحها الاستراتيجية.

 

غياب الحياد في الصراعات الدولية

 

وأكد أوهيرلي أن فكرة وجود وسيط دولي نزيه بشكل كامل في الصراعات الحالية تبدو غير واقعية، في ظل تشابك المصالح الاقتصادية والسياسية بين القوى الكبرى.

 

وأشار إلى أن كل طرف في المعادلة الدولية يسعى لتعزيز نفوذه وتأمين مصالحه، سواء عبر الأدوات الاقتصادية أو السياسية أو حتى عبر الصراعات الإقليمية.

 

مشهد دولي معقد ومتغير

 

واختتم الخبير الدولي حديثه بالتأكيد على أن النظام الدولي الحالي يشهد مرحلة معقدة من التحولات، حيث تتداخل فيها المصالح الاقتصادية مع الصراعات السياسية، ما يجعل من الصعب الفصل بين الأهداف المعلنة والدوافع الحقيقية للدول الكبرى.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق