اقتصادي: تراجع فوري في أسعار النفط العالمية عقب فتح هرمز

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف الدكتور محمد العطيفي، المحلل الاقتصادي، خلال مداخلة مع قناة “القاهرة الإخبارية”، تراجع أسعار النفط وتأثير إعلان فتح مضيق هرمز على استقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة.

الطاقة محور اضطراب الأسواق العالمية

 

أوضح العطيفي أن السبب الرئيسي الذي أدى إلى حالة الاضطراب في الأسواق العالمية خلال الفترة الماضية كان مرتبطاً بقطاع الطاقة، خاصة بعد التوترات التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في العالم.

 

وأشار إلى أن فتح المضيق يمثل خطوة مهمة نحو استعادة التوازن في الأسواق، حيث إن تدفق الطاقة عبر هذا الممر البحري سيعيد جزءاً كبيراً من الاستقرار إلى حركة التجارة العالمية وأسواق النفط.

 

تعويض نقص الإمدادات خلال أسابيع

 

وأضاف المحلل الاقتصادي أن عودة الإمدادات النفطية قد لا تحدث بصورة فورية أو كاملة، إلا أن الأسواق قادرة على تعويض أي نقص في الإمدادات خلال فترة قصيرة نسبياً قد تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، خاصة مع إعادة تشغيل خطوط الشحن وعودة حركة ناقلات النفط إلى طبيعتها.

 

وأكد أن مجرد الإعلان عن فتح مضيق هرمز يبعث برسائل طمأنة إلى الأسواق العالمية، ما يؤدي عادة إلى تراجع حدة التوتر في أسواق الطاقة وانخفاض الأسعار تدريجياً.

 

تذبذب الأسواق مرتبط بأزمة الطاقة

 

وأشار العطيفي إلى أن حالة التذبذب التي تشهدها الأسواق العالمية حالياً ترتبط بشكل مباشر بأزمة الطاقة التي نتجت عن إغلاق مضيق هرمز والتوترات الجيوسياسية في المنطقة.

 

وأوضح أن المستثمرين في الأسواق الدولية يترقبون عودة تدفقات النفط والغاز عبر الممرات البحرية الرئيسية، وهو ما قد يظهر تأثيره بوضوح مع افتتاح الأسواق العالمية في بداية الأسبوع، حيث يتوقع أن تعكس حركة التداول مؤشرات إيجابية نسبياً.

 

دور روسيا في استقرار سوق الطاقة

 

ولفت المحلل الاقتصادي إلى أن من العوامل التي تدعم حالة التفاؤل في أسواق الطاقة القرار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنح مهلة لمدة شهر تسمح لـروسيا ببيع نفطها في الأسواق العالمية، بما في ذلك النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز أو الذي كان يواجه صعوبات في العبور خلال فترة التوترات الأخيرة.

 

وأشار إلى أن هذه الخطوة يمكن أن تسهم في تعزيز الإمدادات العالمية من النفط وتخفيف الضغوط على السوق خلال الفترة الحالية.

 

الاستقرار مرهون بتجنب التصعيد

 

واختتم العطيفي حديثه بالتأكيد على أن عودة الاستقرار الكامل إلى أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي تبقى مرهونة بتجنب أي تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن أي مواجهة جديدة قد تعيد الأسواق إلى حالة التوتر والتقلبات الحادة.

وأضاف أن استقرار سوق الطاقة يمثل عنصراً أساسياً في استقرار الاقتصاد العالمي، حيث يؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة والاستثمار ومستويات التضخم في مختلف الدول.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق