عاجل.. ترامب عن المفاوضات مع إيران: سنلقي القنابل مجددا حال عدم التوصل لاتفاق

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه قد ينهي وقف إطلاق النار مع إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد لإنهاء الحرب بحلول يوم الأربعاء.

وأضاف ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة خلال العودة إلى واشنطن من فينيكس بولاية أريزونا: «ربما لن أمدد وقف إطلاق النار، لكن الحصار (على الموانئ الإيرانية) سيستمر. لذا، لديكم حصار، وللأسف علينا أن نبدأ بإلقاء القنابل مجددا».

إلا أنه عاد وقال إن هناك "أخبارا جيدة" بشأن إيران، متابعًا: "تلقينا أخبارا جيدة منذ عشرين دقيقة، ويبدو أن الأمور تسير على ما يرام في الشرق الأوسط مع إيران".

وأضاف ترامب، ردا على سؤال حول ما هي هذه الأخبار الجيدة "ستسمعون عنها. أعتقد أنها خطوة ضرورية، ومنطقية، وأعتقد أنها ستحدث. سنرى ما سيحدث، لكنني أعتقد أنه سيحدث".

وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي، أنه سينقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى الولايات المتحدة «قريبا جدا».

وفي تصريحات صحفية، شدد الرئيس الأمريكي على ، مضيفًا: «أمريكا ستتسلم غبارا نوويا من إيران.. وافقت على كل شيء، وستعمل مع الولايات المتحدة على إزالة اليورانيوم المخصب لديها».

وحول الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه مع إيران، قال ترامب، إن الاتفاق الذي يجري التفاوض عليه لإنهاء الحرب في إيران لن يشمل دفع أي أموال، مشيرًا إلى أن طهران «وافقت على كل شيء»، وستعمل مع الولايات المتحدة على إزالة اليورانيوم المخصب لديها.

وأكد ترامب أن تنفيذ ذلك لن يتطلب إرسال قوات برية أمريكية. وعندما سُئل عن الجهة التي ستتولى استعادة هذه المواد، اكتفى بالقول: «رجالنا».

وأضاف: «لا، لا قوات برية. سنذهب معهم لاستعادته، ثم سنأخذه. سنقوم بذلك معًا، لأنه بحلول ذلك الوقت سيكون لدينا اتفاق، ولا حاجة للقتال عندما يكون هناك اتفاق. أليس هذا أفضل؟ هذا أفضل بالتأكيد. كنا سنلجأ إلى الطريقة الأخرى لو اضطررنا إلى ذلك».

وأوضح الرئيس الأمريكي أن هذه المواد ستُنقل بعد ذلك إلى الولايات المتحدة، مضيفا: «رجالنا، بالتعاون مع الإيرانيين، سيعملون معًا لاستعادته، ثم سننقله إلى الولايات المتحدة».


قمة تاريخية في إسلام آباد:

 

الجدير بالذكر، استضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم السبت جولة مفصلية من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في أول لقاء من نوعه منذ اندلاع الحرب.

جاءت المحادثات وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق شوارع وإعلان عطلة عامة مفاجئة ليومين في إسلام آباد لتأمين وصول الوفود.

الوفد الأمريكي ضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وفق ما أفادت به تقارير أمريكية.

وترأس رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وقال التلفزيون الإيراني  إن الوفد الإيراني ضم وزير الخارجية وأمين مجلس الدفاع ومحافظ البنك المركزي وعدداً من أعضاء البرلمان

جدول الأعمال كان غير محسوم بسبب خلافات عميقة حول شروط وقف إطلاق النار.

الخلاف الأبرز يتمحور حول "مقترحات من 10 نقاط":
الولايات المتحدة طرحت (وفق تقارير) التزامات تشمل
- منع إيران من امتلاك سلاح نووي
- تسليم اليورانيوم عالي التخصيب
- فرض قيود على القدرات الدفاعية
- إعادة فتح مضيق هرمز
إيران من جهتها تطالب بـ:
- رفع العقوبات
- تعويضات عن الحرب
- اعتراف بحقها في التخصيب
- (في بعض الطروحات) الاعتراف بالسيطرة على مضيق هرمز

وفد إيران يغادر باكستان بعد فشل المفاوضات مع أمريكا

وغادر الوفد الإيراني المفاوض باكستان، بعد الانتهاء من المحادثات مع الولايات المتحدة الأميركية دون التوصل إلى اتفاق.

وكان الوفد الأميركي قد غادر إسلام أباد، إثر فشل جولة المحادثات التي استضافتها باكستان، واستمرت نحو 21 ساعة بحسب ما ذكر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأميركي.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة مع الولايات المتحدة لم يكن أمرا متوقعا، بعدما فشلت جولة المحادثات.

ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية "ايريب" عن الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله "من الطبيعي أنه منذ البداية، لم يكن علينا أن نتوقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة.. لا أحد كان يتوقع ذلك".

وأضاف أن طهران "واثقة من أن الاتصالات بيننا وبين باكستان، ومع أصدقائنا الآخرين في المنطقة، ستتواصل".

وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء قالت إن "العراقيل والمطالب الأميركية الزائدة في بعض الملفات، خاصة الموضوع النووي وقضية مضيق هرمز، حالت دون تشكيل تفاهم وتوافق أولي، ولم يتم التوصل إلى إطار مشترك".

وأضافت "حتى هذه اللحظة، لم يتم الإعلان عن موعد الجولة القادمة من المفاوضات، وليس من الواضح ما إذا كانت ستستمر في المستقبل القريب أم لا".

وأكدت الوكالة أنه "ما لم يتم التوصل إلى إطار عمل واتفاق،

هجوم واسع على إيران

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجوما واسعا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.

وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.

بدورها، توجه إيران ضربات إلى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ومواقع داخل إسرائيل.

وفي حين بررت واشنطن وتل أبيب العملية بإنهاء التهديد النووي الإيراني، حذرت الأمم المتحدة من الانزلاق لحرب إقليمية شاملة وسط ذعر داخلي وتوقعات بارتفاع حاد بأسعار النفط عالميا. تابعوا مباشرة آخر التطورات على مدار الساعة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق