افادت ريتا سليمان مراسلة قناة “ الحدث” من واشنطن، تناولت خلاله الموقف الأمريكي من التطورات الجارية في مضيق هرمز، إضافة إلى مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل حالة ترقب تسود الأوساط السياسية الأمريكية.
صمت رسمي مؤقت في واشنطن
أوضحت سليمان أن الساعات الأولى من فجر اليوم في واشنطن لم تشهد صدور أي تعليق رسمي من الإدارة الأمريكية بشأن التطورات الأخيرة المرتبطة بمضيق هرمز أو مسار المفاوضات مع إيران.
وأشارت إلى أن هذا الصمت يعود في جزء منه إلى التوقيت، حيث كانت الساعة تشير إلى الرابعة فجراً في العاصمة الأمريكية، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمال صدور تصريحات رسمية خلال الساعات المقبلة لتوضيح موقف الإدارة الأمريكية.
تعزيزات عسكرية تحسباً للتطورات
وأوضحت المراسلة أن الإدارة الأمريكية كانت قد استعدت مسبقاً لمثل هذا السيناريو عبر إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.
ومن بين هذه التعزيزات مدمرة بحرية قادمة من اليابان ومجهزة بقدرات خاصة لإزالة الألغام البحرية، إضافة إلى عدد من القطع البحرية الأخرى التي تعمل على استمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
ويأتي هذا التحرك العسكري في إطار محاولة تأمين الملاحة الدولية في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.
تصريحات ترامب تثير التكهنات
ولفتت سليمان إلى أن الأجواء السياسية في واشنطن تأثرت أيضاً بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أشار إلى أن عطلة نهاية الأسبوع ستكون "حافلة بالأحداث"، وهو ما أثار موجة من التكهنات في الأوساط الإعلامية والسياسية.
وأضافت أن ترامب مازح الصحفيين خلال حديثه معهم، ملمحاً إلى احتمال وجود "ضيف مهم" في البيت الأبيض يوم السبت لمتابعة حدث مهم، ما زاد من التوقعات بوجود تطورات سياسية مرتقبة.
بقاء ترامب في واشنطن مؤشر على تطورات مهمة
وفي سياق متصل، أشارت المراسلة إلى أن الرئيس الأمريكي قرر البقاء في واشنطن خلال عطلة نهاية الأسبوع، بدلاً من التوجه إلى مقر إقامته المعتاد في مارالاجو بولاية فلوريدا، وهو ما يراه مراقبون مؤشراً على متابعته المباشرة لتطورات مهمة تتعلق بالأزمة الحالية.
وفد باكستاني مرتقب لدعم مسار التفاهم
كما كشفت تقارير إعلامية عن احتمال وصول وفد من باكستان إلى واشنطن خلال الفترة المقبلة، في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على إطار تفاهم محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
وتترقب الأوساط السياسية الأمريكية خلال اليومين المقبلين ما إذا كانت هذه التحركات الدبلوماسية ستقود إلى توقيع اتفاق بين الطرفين، أو ما إذا كانت المفاوضات ستتعثر بما قد يؤدي إلى تصعيد عسكري جديد في المنطقة.
أيام حاسمة في مسار الأزمة
ويرى مراقبون أن الساعات والأيام المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة، سواء باتجاه التهدئة والتفاهم السياسي، أو نحو تصعيد جديد قد ينعكس بشكل مباشر على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.















0 تعليق