نشر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، صباح يوم السبت تدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي رد فيها على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بإيران، واصفاً إياها بغير الصحيحة، وأكد قاليباف في التدوينة أن ادعاءات ترامب عارية عن الصحة، حيث قال:
- لم ينتصروا في الحرب، ولن يحققوا أي نجاح في المفاوضات.
- استمرار الحصار سيؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز.
- عبور المضيق سيتم وفق المسارات المحددة وبموافقة إيران.
- القرار بشأن فتح المضيق أو إغلاقه هو قرار يُحسم ميدانياً، وليس عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
- الحرب الإعلامية والتلاعب بالأفكار جزء من الصراع، لكن الشعب الإيراني لن يتأثر بمثل هذه الألاعيب.
بالإضافة إلى ذلك، نشر قاليباف مقطع فيديو للمقابلة الأخيرة مع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حول سير المفاوضات.
في وقت سابق، صرّحت وزارة الخارجية الإيرانية بأنها تواجه تناقضًا واضحًا في التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز، معتبرة أن هذا التناقض دليل على مراوغة واشنطن بشأن التزاماتها. وأكدت الوزارة أن القوانين الدولية تمنح إيران الحق في اتخاذ إجراءات لمنع مرور سفن الدول المعادية في الظروف الحربية.
كما شددت الخارجية الإيرانية على أن استمرار الحصار يشكل انتهاكًا لوقف إطلاق النار، مضيفة: "ليس من المقرر بأي حال نقل اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى الولايات المتحدة". وأشارت إلى أنها ترفض التصريحات الأمريكية والإعلامية حول برنامج إيران النووي، مؤكدة أن إيران لن تُحاصر، وأن أي استمرار للحصار سيعدّ استفزازاً يستدعي الرد.
بدوره، وصف قائد بحرية الجيش الإيراني، شهرام إيراني، تصريحات ترامب حول استمرار الحصار البحري بأنها "محض ادعاءات" لا تعكس الواقع على الأرض.
من جانبه، قال ترامب إن الحصار البحري المفروض على إيران "سيبقى قائماً بقوته الكاملة"، مشيراً إلى أن الإجراءات الصارمة ضد النظام الإيراني لن تتغير حتى يتم حل جميع القضايا العالقة وإتمام الاتفاقيات مع الجانب الإيراني. وأضاف أن المفاوضات وصلت إلى "مراحل متقدمة"، معرباً عن أمله في تحقيق تقدم سريع نظراً لتسوية معظم القضايا المطروحة سابقاً.
في هذا السياق، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر إيرانية تأكيدها أن الجولة المقبلة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد يوم الاثنين المقبل في باكستان.


















0 تعليق