أطلقت مديرية أوقاف الشرقية قافلة دعوية موسعة جابت عددًا من مساجد مركز الزقازيق، تحت عنوان "الرحمة والتفاؤل"، وذلك ضمن خطة وزارة الأوقاف لتكثيف الأنشطة الدعوية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، وفي إطار جهود الدولة لنشر الوعي الديني الصحيح وتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع.
وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن القوافل الدعوية تمثل أحد أهم الأدوات الفعالة في بناء الإنسان المصري على أسس سليمة من الوعي والفهم المستنير، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بنشر الفكر الوسطي، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار المجتمعي ودعم جهود التنمية الشاملة.
وأوضح المحافظ أن هذه القوافل تسهم بشكل مباشر في تصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر القيم الدينية السمحة، إلى جانب دورها في تعزيز روح الانتماء والتكاتف بين أفراد المجتمع، مؤكدًا استمرار دعم المحافظة لكافة المبادرات الدعوية والتوعوية التي تستهدف مختلف الفئات.
ومن جانبه، صرّح الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، بأن إطلاق هذه القافلة الدعوية يأتي تنفيذًا لتوجيهات وزارة الأوقاف، وفي إطار خطة المديرية لنشر الفكر الوسطي المستنير، والتصدي للأفكار المتطرفة، والعمل على بث روح الأمل والتفاؤل بين المواطنين.
وأضاف أن القافلة انطلقت اليوم الجمعة 17 أبريل، وشملت عددًا من مساجد مركز الزقازيق، حيث شارك فيها نخبة من الأئمة والدعاة المتميزين، الذين قدموا خطبًا ودروسًا دينية تناولت موضوع "الرحمة والتفاؤل"، مؤكدين أهمية التحلي بالقيم الإنسانية النبيلة، وفي مقدمتها الرحمة والتراحم بين الناس.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن التفاؤل يعد عنصرًا أساسيًا في بناء المجتمعات، حيث يمثل دافعًا قويًا نحو العمل والإنتاج، ويساعد في مواجهة التحديات بروح إيجابية، مؤكدًا أن الخطاب الدعوي الحديث يجب أن يجمع بين صحيح الدين ومتطلبات الواقع، بما يحقق التوازن الفكري والسلوكي لدى المواطنين.
كما لفت إلى أن القوافل الدعوية تلعب دورًا مهمًا في تعزيز الطمأنينة داخل المجتمع، ومواجهة الأفكار السلبية، من خلال تقديم محتوى ديني هادف يلامس احتياجات الناس، ويسهم في ترسيخ قيم التسامح والتعاون.
وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنفذها مديرية أوقاف الشرقية، في إطار سعيها المستمر لتطوير الخطاب الدعوي، وتوسيع نطاق الأنشطة التوعوية، بما يسهم في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك، قادر على مواجهة التحديات، وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المجالات.


















0 تعليق