تستضيف جامعة النيل الأهلية، غدا السيت، فعاليات المؤتمر السنوي الخامس والثلاثين للجمعية الدولية لإدارة التكنولوجيا IAMOT 2026 تحت عنوان: "إعادة تخيل الممكن.. من خلال تقاطع التكنولوجيا مع الإنسانية".
يأتي ذلك تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبمشاركة خبراء وممثلي 45 دولة حول العالم.
وتستمر أعمال المؤتمر على مدى ستة أيام، وتنظمه الجمعية الدولية لإدارة التكنولوجيا بالتعاون مع جامعة بريتوريا كشريك أكاديمي.
ويهدف المؤتمر إلى التأكيد على دور التكنولوجيا كشريك أساسي في تحسين جودة حياة الإنسان، ويشهد مناقشة نحو 250 ورقة بحثية.
مشاركات رفيعة المستوى وجلسات استراتيجية
أشار الدكتور طارق خليل، رئيس المؤتمر والرئيس المؤسس لجامعة النيل، إلى أن المؤتمر سيشهد مشاركة شخصيات مصرية ودولية بارزة، من بينهم المهندس إبراهيم محلب، والدكتور أحمد نظيف والسويدي في جلسة حول دعم الإبداع في أفريقيا، بالإضافة إلى جلسة حول التطورات الصناعية والاقتصادية بمشاركة وزير المالية أحمد كوجاك والدكتور حسن علي والدكتور أحمد جلال وزير المالية الأسبق.
وصرحت الدكتورة هبة قاعود، الرئيس الفني للمؤتمر ومديرة مكتب الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا بجامعة النيل، أن النسخة الحالية تشهد طفرة نوعية في جودة الأوراق البحثية، مؤكدة أن المؤتمر يمثل جسراً يربط بين البحث العلمي وقطاع الصناعة وصناع القرار.
وكشفت عن مشاركتها في جلستين نقاشيتين على قدر عالٍ من الأهمية: الجلسة الأولى: تتناول "الملكية الفكرية في عصر تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي"، وتشارك فيها د. هبة قاعود مع نخبة من المتخصصين، وهم: الدكتور هشام عزمي، رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية، والمستشار فاروق خان، رئيس مؤسسة "United Trademark and Patent Services"، والخبيرة إيسل ساهينكايا، والدكتور علاء الدين إدريس، أستاذ إدارة التكنولوجيا ومستشار مكتب الملكية الفكرية بجامعة النيل.
أما الجلسة الثانية، تأتي تحت عنوان "روافع السياسة الاستراتيجية لتسريع السيادة التكنولوجية"، وتجمع د. هبة قاعود مع قامات وطنية ودولية، تشمل: الدكتور أشرف العربي، رئيس المعهد القومي للتخطيط، والدكتور جيريمي كينت هول، مدير وحدة أبحاث سياسات العلوم (SPRU) بجامعة ساسكس، والدكتور هشام حدادرة، مؤسس شركة "Si-Ware"، والدكتور علاء الدين إدريس، عضو المجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار، والدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا السابق.
يغطي المؤتمر محاور حيوية مثل الذكاء الاصطناعي، التحول الرقمي، الابتكار المسؤول في الدول الناشئة، وتطور إدارة التكنولوجيا في أفريقيا. وتشارك في الفعاليات دول رائدة عالمياً، منها الولايات المتحدة، اليابان، إنجلترا، كوريا، فرنسا، والإمارات، مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للعلم والابتكار.

















0 تعليق