كيفية تسعير أخطار الحرب والعنف السياسي في التأمين؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يُعد تسعير أخطار الحرب والعنف السياسي من أصعب مجالات التسعير في التأمين وإعادة التأمين، خصوصاً في ظل غياب بيانات مستقرة وازدياد الاضطرابات الجيوسياسية عالمياً.

 

بتلك الكلمات، أوضحت ولانا زينل خبيرة بارزة في قطاع التأمين وإعادة التأمين، تشغل حالياً منصب رئيس الشؤون الفنية في الصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب (AWRIS)، طريقة التسعير.

 

الأساليب والأدوات للموازنة بين عدم اليقين وتقدير الخسائر المتوقعة

 

وأضافت أنه في الوقت الحالي، وفي غياب بيانات مستقرة تتبع الشركات العالمية مجموعة من الأساليب والأدوات للموازنة بين عدم اليقين وتقدير الخسائر المتوقعة، منها تحليل جيوسياسي عميق وديناميكي و حساب مقدار الاكتتاب للتقليل من التمركز في مناطق الخطر- Accummulation control، ونماذج احتمالية تعتمد على سيناريوهات قصوى – Multi Scenario Stress Testing، وحساب EML / PML بدلاً من الخسائر التاريخية و تقييم المخاطر حسب الموقع وطبيعة تعرضه لأخطار الحرب، وأدوات ذكاء اصطناعي وبيانات غير تقليدية (للتنبؤ بسيناريوهات عدم الاستقرار)، وهناك إيضًا اشتراطات و توجيهات معاهدات إعادة التأمين التي تحدد الحدود النهائية للأخطار عن طريق تطبيق شروط أكثر "مثل وضع حدود المسافة للأحداث الموزّعة، استثناءات جديدة خاصة بالهجمات السيبرانية أو تقليل حد الاكتتاب في المناطق عالية الخطورة".

 

جدير بالذكر، أن الاتحاد العام العربي للتأمين، نظم ندوة افتراضية بعنوان " الوضع الجيوسياسي الحالي وتأثيراته على صناعة التأمين"" بمشاركة عدة خبراء،وناقشت الندوة تأثيرات الصراعات الحالية على المنطقة العربية، مع التركيز على مخاطر الحرب، العنف السياسي، وتأثيراتها على التأمين البحري والطيران، وتغير شروط إعادة التأمين، بحضور شكيب أبو زيد الأمين العام للإتحاد العربى للتأمين، ياسر البحارنة، الرئيس التنفيذي لشركة ترست العالمية للتأمين وإعادة التأمين "ترست ري"، ولانا زينل خبيرة بارزة في قطاع التأمين وإعادة التأمين، تشغل حالياً منصب رئيس الشؤون الفنية في الصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب (AWRIS)، وهاني الكردي، نائب رئيس الشؤون البحرية - شركة أبكس لوساطة التأمين وإعادة التأمين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق