الديمقراطيون يشككون فى أهلية ترامب لمنصب الرئاسة ويطالبون بإسقاطه

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أثارت المنشورات الأخيرة للرئيس دونالد ترامب على موقعه “ تروث سوشيال” الشكوك حول أهليته العقلية فى استكمال مدته كرئيس للولايات المتحدة من عدمه، حيث قدم 50 من أعضاء الكونجرس الديمقراطيون طلبا بتطبيق المادة 25 بإسقاط منصب الرئاسة ممن يتولى إدارة البلاد فى حالة ثبوت عدم أهليته وإتزانه العقلى، حيث يصبح أمن المواطنين ومقدرات الدولة فى خطر ومن ثم يستوجب إسقاط هذا الرئيس.

وقال النائب “جامى راسكين" عضو الكونجرس من الديمقراطيين أن الأمر أصبح مرتبطا بالأمن القومى للبلاد ومن ثم يستوجب إجراء إحتبارات وتحاليل لاتزان ترامب العقلى وقياس إتساق مداركه مع معطيات الواقع ومجريات الأمور وقياسه لحجم مسؤولياته، وأضاف راسكين أن البلاد وأمن المواطنين ومقدرات البلاد باتوا فى خطر، إذ لم يسجل أى رئيس للبلاد هذا الإنحدار فى الأداء والردود قياسا على ما ردده ترامب عبر منشوراته وفى قوله المباشر “ سوف أدمر حضارة، وأنفذ الفوضى فى الشرق الأوسط، بالإضافة الى إساءاته الصريحة والمتكررة لبابا الكاثوليك المسيحيين، وتصويره لنفسه كالسيد المسيح الذى يشفى المرضى”، وقد أزال ترامب هذا المنشور الأخير وبرره بعدم درايته أنه يمثل المسيح فى الصورة وتخيل نفسه كأحد أطباء الصليب الأحمر الذى يشفى المرضى.

وهو ما زاد الطين بلة فى ثبوت شكوك الديمقراطيين فى صحة قواه العقلية، إلا أن الدستور الأمريكى يستوجب أن يشكك نائبه فى صلاحيته لمنصب الرئيس ويطالب بإسقاطه أو سحب الثقة منه لعدم أهليته، وكذلك معظم أعضاء إدارته من الوزراء وهو أمر يصعب تحقيقه خصوصا مع فانس لشعوره أنه صاحب الفضل عليه رغم أنه المرشح الأقوى الذى يمكن أن يحل محل ترامب سواء تم إسقاطه من منصبه او سحب الثقة أو فى إنتخابات أو غيرهم.

وقالت صحيفة “مترو” البريطانية على لسان البروفيسور “ دافيد تاونللى” أستاذ الأمن الدولى فى جامعة بورتسماوث أنه يجب علينا التفرقة بين عدم أهلية الرئيس واتساق قواه العقلية وتفكيره مع الواقع وبين هبوطه أو أخطاؤه السياسية التى أفتقدته شعبيته وأرضيته الواسعة سواء من أعضاء حملته “ ماجا” أو من الجمهوريين فى الكونجرس، وضرب تاونللى مثلا بسوء تقديره لما فعله فى فنزويلا وتكراره لنفس النموذج مع إيران وكان متأكد أو مؤمن من تحقيقه فى سرعة و كمال كما حدث فى فنزويلا.

فى النموذج السابق أكد البروفيسور تاونللى أن الأزمة هنا سياسية وليست نفسية أو عقلية لترامب، اما الدكتور “ سيمون بينيت” من جامعة ليشستر البريطانية أوضح أن سلوك وقول ترامب الشاذ أو الغريب يرجع لسببين أو أحدهما، الأول هو عدم قدرته على التركيز بحكم السن وبالتالى تبدو التصريحات متناقضة وغير منتظمة أو متسقة مع بعض فى نفس الخط، أو السبب الثانى هو تعمد ترامب أن تكون تصريحاته كذلك كنوع من تضليل العدو أو يكون غير مستقر أو غير متأكد من ترامب، ولكن بصفة عامة يرى الدكتور بينيت أن تصريحات قد تبدو للعامة أنه “ ماسونى ، أو ربما تخطى كفره كل الحدود حسب قوله.  

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق