تصدرت البلوجر الكويتية ريم الشمري مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الأيام الماضية، بعد إدراج اسمها ضمن قائمة سحب الجنسية الكويتية التي شملت أكثر من 2000 شخص، في خطوة أثارت تفاعلًا واسعًا وجدلاً كبيرًا بين النشطاء، خاصة في مصر والكويت.
ومع انتشار الخبر، أعاد مستخدمو مواقع التواصل تداول مقاطع وتصريحات قديمة للشمري، كانت قد أثارت سابقًا حالة من الغضب بسبب مواقفها تجاه الجالية المصرية في الكويت.
من هي ريم الشمري؟
ريم الشمري هي بلوجر كانت تحمل الجنسية الكويتية، وُلدت لأب كويتي وأم مصرية، واشتهرت خلال السنوات الأخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي بمحتوى مثير للجدل، تخلله تصريحات حادة وانتقادات لعدد من الجاليات المقيمة في الكويت، وعلى رأسها الجالية المصرية.
ورغم أن محتواها كان يحقق انتشارًا واسعًا، إلا أنه كان دائمًا محاطًا بحالة من الجدل والانقسام بين مؤيد ومعارض.
بداية الأزمة مع الجالية المصرية
تعود جذور الأزمة إلى عام 2020، عندما ظهرت ريم الشمري في مقطع فيديو عبر حساباتها على "سناب شات" ومنصة "إكس"، ووجهت فيه انتقادات حادة للمصريين في الكويت، مستخدمة عبارات اعتبرها كثيرون مسيئة وتنطوي على تنمر واضح.
وقالت في أحد مقاطعها إن "الكويت للكويتيين فقط"، ووصفت العمالة المصرية بأنها مجرد عمالة مأجورة تعمل مقابل أجر ثم تغادر، وهو ما أثار موجة غضب كبيرة بين المصريين والجالية المصرية في الكويت.
وأحدثت تلك التصريحات حالة من الصدمة والاستياء، خاصة أن والدة ريم الشمري مصرية، وهو ما زاد من حدة الجدل حول مواقفها وتصريحاتها، ودفع البعض للتساؤل حول التناقض بين أصولها وتصريحاتها.
وبسبب تصاعد الأزمة، وصلت القضية في وقت سابق إلى الجهات القانونية، حيث تم استدعاؤها والتحقيق معها، بل وتم توقيفها لفترة، قبل أن تصدر لاحقًا أحكام ببراءتها في عام 2022، لتعود بعدها إلى الظهور مجددًا عبر مواقع التواصل.
عودة الجدل واستمرار التصريحات المثيرة
ورغم الأزمات السابقة، واصلت ريم الشمري الظهور عبر منصات التواصل بمقاطع أثارت الجدل من جديد، وتعرضت لانتقادات متكررة بسبب آرائها الحادة، التي وُصفت بأنها مسيئة في بعض الأحيان للجاليات المقيمة في الكويت.
ومع مرور الوقت، ظل اسمها مرتبطًا بالمحتوى المثير للجدل، حتى جاءت المفاجأة الكبرى مؤخرًا.
سحب الجنسية الكويتية وتصاعد الجدل
في إطار حملة رسمية لمراجعة ملفات الجنسية، أعلنت الكويت سحب الجنسية من آلاف الأشخاص، وكان من بينهم اسم ريم الشمري، ما أثار حالة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وانقسمت الآراء بين من اعتبر القرار إجراءً قانونيًا ضمن حملة تنظيمية، ومن رآه حدثًا لافتًا أعاد فتح ملفات قديمة مرتبطة بالجدل الذي أثارته على مدار السنوات الماضية.
















0 تعليق