ﺣﻴﺎة »اﻟﺒﺮﻏﻮﺛﻰ« ﻓﻰ ﺧﻄﺮ.. واﻟﻌﺮب ﻳﺴﺘﻨﺠﺪون

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حذرت الجامعة العربية من «محاولة تصفية» حياة الأسير مروان البرغوثى، وطالبت المجتمع الدولى بالتدخل الفورى لإنقاذه. وكشفت الجامعة عن تعرض البرغوثى لاعتداءات «إرهابية» متكررة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلى، أدت إلى إصابته بجروح ونزيف حاد، مع حرمانه المتعمد من الرعاية الطبية، فى «محاولة واضحة للاستهداف المباشر لحياته».

ودعت الجامعة، فى بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة، المجتمع الدولى والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتهم العاجلة لوقف هذه الانتهاكات التى تمثل «خرقاً صارخاً» لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولى الإنسانى، والتدخل فوراً لإنقاذ حياة البرغوثى وغيره من الأسرى المرضى.

وكشفت الجامعة العربية أن عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب فى سجون الاحتلال بلغ حتى أبريل 2026 أكثر من 9600 أسير، بينهم 84 أسيرة ونحو 350 طفلاً. ودعت إلى تحميل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم.

وشددت الجامعة على أن استشهاد الأسير المحرر رياض العمور (56 عاماً) فى القاهرة يوم 3 أبريل 2026، يعد «دليلاً دامغاً» على استمرار جرائم الاحتلال حتى بعد الإفراج، ويجسد سياسة «القتل البطىء» عبر الإهمال الطبى المتعمد. العمور، الذى قضى 23 عاماً فى الأسر وأفرج عنه فى أكتوبر 2025 ضمن اتفاق تبادل أسرى، خرج فى حالة صحية حرجة وتدهورت حالته حتى وافته المنية.

وأكدت أن هذه الاعتداءات «الفاشية الإجرامية» – التى تأتى تزامناً مع الذكرى الـ24 لاعتقال البرغوثى – تندرج ضمن سياسة قمعية ممنهجة تمارسها سلطات الاحتلال تحت رعاية وزير متطرف «معروف دولياً بمواقفه العنصرية».

وطالبت الجامعة، فى بيانها بمناسبة «اليوم العربى للأسير»، المؤسسات الدولية وفى مقدمتها الصليب الأحمر والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، بالضغط على الاحتلال للإفراج العاجل عن جميع الأسرى، وإنهاء سياسة الاعتقال الإدارى والتعذيب، ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائم الإهمال الطبى والقتل البطىء، باعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

كما استذكرت معاناة الأسرى المبعدين، الذين يُحرمون من العودة إلى وطنهم، مؤكدة أن قضية الأسرى «مركزية فى العمل العربى المشترك»، وأن الجامعة ستبقى ملتزمة بدعمها حتى تحرير آخر أسير وتحقيق العدالة والسلام العادل فى المنطقة.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق