أكد اللواء أحمد هشام الخبير المروري، أن هناك عدداً من الطرق البديلة التي يمكن للمواطنين استخدامها لتفادي الكثافات المرورية على الطريق الدائري ومناطق القاهرة الكبرى خاصة للقادمين من القاهرة إلى الجيزة حيث يُفضل استخدام محور روض الفرج الضبعة كما نصح باستخدام امتداد رمسيس وصولاً إلى طريق النصر بدلاً من شارع صلاح سالم الذي يشهد كثافات متوسطة في بعض مناطقه.
تكدس سيارات النقل العام والخاص
وأوضح خلال برنامج صباح البلد المذاع عل قناة صدى البلد تقديم احمد دياب، أن عدداً من المحاور الحيوية مثل ميدان روكسي وغمرة وميدان رمسيس تشهد زيادة في الأحجام المرورية نتيجة تكدس سيارات النقل العام والخاص مشيراً إلى أهمية استخدام محور روكسي غمرة لتخفيف الضغط على الشوارع السطحية لافتاً إلى أنه لا توجد إغلاقات جديدة بخلاف الأعمال الجارية الخاصة بالمرحلة الثانية للخط الرابع لمترو الأنفاق في شارع الهرم والقومية العربية
وأشار إلى وجود غلق جزئي أعلى كوبري أكتوبر وبعض المناطق الحيوية بسبب أعمال صيانة الفواصل المعدنية إضافة إلى إغلاقات جزئية بمحطات المونوريل بالتجمعات الجديدة داعياً المواطنين إلى قضاء مصالحهم قبل مواعيد الغلق واستخدام وسائل النقل العام لتقليل الزحام
وحذر هشام من السرعات الزائدة خاصة في أوقات انخفاض الكثافات مؤكداً ضرورة الالتزام بالسرعات المقررة كما نبه إلى وجود شبورة مائية كثيفة متوقعة صباح الجمعة على الطرق السريعة والزراعية مما يستوجب توخي الحذر أثناء القيادة خاصة في الساعات المبكرة من اليوم.
هل أثر قرار غلق المحلات على الزحام بالشوارع؟
على صعيد آخر، أكد اللواء أحمد هشام أن قرار غلق المحلات التجارية في التاسعة مساءً لم يكن له تأثير مباشر على الحركة المرورية في الشارع المصري حتى الآن، مشيرًا إلى أن السيولة الملحوظة خلال الأيام الماضية ترجع في الأساس إلى سوء الأحوال الجوية وليس إلى قرار الغلق.
وأوضح الخبير المروري خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية روان أبو العينين ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد أن سقوط الأمطار، وانخفاض درجات الحرارة، وارتفاع سرعة الرياح، بالإضافة إلى الشبورة المائية والترابية، دفعت العديد من المواطنين إلى البقاء في منازلهم، ما أدى إلى انخفاض الكثافات المرورية سواء على مستوى السيارات أو الحركة البشرية.
وأضاف أن تعليق الدراسة في عدد من المحافظات ساهم بشكل كبير في تقليل الزحام، خاصة خلال فترات الذروة الصباحية والمسائية، التي تشهد عادة تحركات مكثفة للطلاب والموظفين في توقيتات متقاربة.
وأشار إلى أن فكرة تكدس المواطنين قبل موعد الغلق قد تحدث في حال اندفاع الجميع لقضاء احتياجاتهم في توقيت واحد، مؤكدًا أن الحل يكمن في توزيع أوقات النزول لتجنب الضغط المروري، بدلًا من التوجه الجماعي قبل الساعة التاسعة مساءً.
وشدد على أن قرار الغلق يهدف في الأساس إلى ترشيد استهلاك الطاقة، لافتًا إلى أنه تعديل مؤقت في التوقيتات وليس تغييرًا جذريًا، حيث تم تقليص ساعة واحدة فقط من مواعيد العمل.
كما وجه مجموعة من النصائح لقائدي السيارات، أبرزها ضرورة الالتزام بالسرعات المحددة، وترك مسافات آمنة، وتجنب استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، خاصة في ظل التقلبات الجوية، حفاظًا على سلامة الجميع.
















0 تعليق