أظهرت بيانات رسمية صدرت اليوم الخميس الموافق 16 أبريل، أن أسعار المنازل الجديدة في الصين واصلت انخفاضها في مارس، على الرغم من أن المدن الكبرى شهدت بعض التحسن الشهري.. بحسب وكالة رويترز.
واستمر ضعف الطلب في التأثير سلباً على سوق العقارات.
وفقًا لحسابات رويترز المستندة إلى البيانات الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء، انخفضت أسعار المنازل الجديدة بنسبة 0.2% في مارس مقارنة بالشهر السابق، مقارنة بانخفاض بنسبة 0.3% في فبراير.
وعلى أساس سنوي، انخفضت الأسعار بنسبة 3.4%، وهو انخفاض أعمق من انخفاض شهر فبراير بنسبة 3.2%، وهو أكبر انخفاض في عشرة أشهر.
ويشير الضعف المستمر في أسعار المنازل الجديدة إلى أن المشاكل التي تواجه مطوري العقارات المتعثرين في الصين لم تنته بعد، حتى مع تعهد كبار القادة مرارًا وتكرارًا بوقف التراجع الذي استمر لسنوات عديدة في هذا القطاع وتحقيق استقراره.
سجلت شركة تشاينا فانكي المدعومة من الحكومة، خسارة صافية تبلغ حوالي 88.6 مليار يوان لعام 2025 وتسعى إلى تمديد سندات محلية تستحق هذا الشهر بعد تمديد ثلاثة سندات أخرى في وقت سابق من هذا العام.
الصين.. ركود في سوق العقارات منذ 2021
ومع ذلك، يتجه الاهتمام الآن إلى المكاسب الشهرية في أسعار المنازل الجديدة والمنازل المعاد بيعها في المدن من الدرجة الأولى.
وقد يُخفف هذا التحسن من معاناة شركات التطوير العقاري الصينية المتعثرة، التي تكبدت خسائر منذ أن شهد قطاع العقارات ركوداً في منتصف عام 2021 تقريباً، مع انخفاض المبيعات وتزايد صعوبة الحصول على القروض.
وأطلق صناع السياسات الصينيون عدة جولات من إجراءات الدعم في محاولة لإنعاش قطاع العقارات، الذي كان في السابق محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي.
كما دعوا إلى وضع سياسات خاصة بكل مدينة للحد من المعروض من المساكن الجديدة، وتقليل المخزون، وتحسين التوازن بين العرض والطلب في السوق.
وخلال الأشهر القليلة الماضية، قدمت مناطق في جميع أنحاء الصين (من مدينة شنجهاي الكبرى إلى مدن من الدرجة الثالثة مثل ووشي وييتشانج)، حوافز لتشجيع الناس على شراء المنازل.
وقد خففت شنجهاي القيود المفروضة على الشراء، بينما وعدت ووشي وييتشانج بتقديم إعانات لبعض المشترين.


















0 تعليق