كارثة تصيب بصيلات شعرك بعد عمل البروتين

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت صالونات التجميل خلال السنوات الأخيرة إقبالًا متزايدًا على علاجات فرد الشعر بالبروتين، باعتبارها حلًا سريعًا للحصول على شعر ناعم ولامع وخالٍ من التجعد.

 

علاج الشعر بالبروتين وعواقب أضراره

 

 ورغم النتائج الفورية التي تمنحها هذه التقنية، إلا أن الجدل لا يزال قائمًا حول أضرارها المحتملة على صحة الشعر وفروة الرأس، خاصة عند استخدامها بشكل متكرر أو دون إشراف متخصصين.

 

أضرار عمل الشعر بروتين

 

تعتمد فكرة “بروتين الشعر” على استخدام منتجات تحتوي على نسبة من البروتينات إلى جانب مواد كيميائية أخرى، تُوضع على الشعر ثم تُفعّل بالحرارة العالية من خلال المكواة، لتعمل على فرد الشعر وتنعيمه.

أضرار جسيمة لعمل الشعر بروتين

 

وفي حين يُفترض أن البروتين يُعيد بناء الشعرة ويُقويها، إلا أن الواقع يشير إلى أن بعض هذه المنتجات تحتوي على مواد ضارة، مثل الفورمالدهيد أو مشتقاته، والتي تُستخدم لتثبيت النتيجة لفترة أطول.

 

من أبرز الأضرار المرتبطة بعلاج البروتين، ضعف الشعر وتساقطه مع مرور الوقت، فعلى الرغم من أن الشعر يبدو صحيًا في البداية، إلا أن التعرض المستمر للحرارة والمواد الكيميائية قد يؤدي إلى تكسير الشعرة من الداخل، مما يجعلها أكثر عرضة للتقصف والتساقط، كما أن الإفراط في استخدام البروتين قد يُفقد الشعر مرونته الطبيعية، ويجعله هشًا وسهل التكسر.

ولا تقتصر الأضرار على الشعر فقط، بل تمتد إلى فروة الرأس، حيث قد تُسبب بعض المواد المستخدمة تهيجًا أو حساسية، خاصة لدى الأشخاص ذوي البشرة الحساسة. وقد تظهر أعراض مثل الحكة، الاحمرار، أو حتى القشرة المزمنة، نتيجة تفاعل فروة الرأس مع هذه المواد.

ومن المخاطر الأخرى التي تستدعي الانتباه، تأثير الأبخرة الناتجة عن تسخين هذه المواد، خاصة تلك التي تحتوي على الفورمالدهيد، إذ قد تُسبب مشاكل تنفسية وتهيجًا في العينين والأنف، سواء للعميل أو لمصفف الشعر، وقد حذرت بعض الجهات الصحية العالمية من التعرض المستمر لهذه الأبخرة، لما لها من تأثيرات سلبية على الجهاز التنفسي.

كما يُلاحظ أن الشعر بعد انتهاء مفعول البروتين قد يعود إلى حالته الطبيعية بشكل غير متوازن، حيث تظهر الجذور مجعدة بينما تبقى الأطراف مفرودة، ما يدفع البعض إلى تكرار الجلسات بشكل متقارب، وهو ما يزيد من تفاقم الأضرار على المدى الطويل.

وفي المقابل، هناك بدائل طبيعية وآمنة يمكن اللجوء إليها للحفاظ على نعومة الشعر وصحته، مثل استخدام الزيوت الطبيعية كزيت الأرجان وزيت جوز الهند، والتي تُغذي الشعر وتُحافظ على ترطيبه دون التأثير على بنيته. كما يُنصح باستخدام ماسكات طبيعية تحتوي على مكونات مثل البيض، والعسل، والأفوكادو، التي تُمد الشعر بالعناصر الغذائية اللازمة.

كذلك، تلعب العناية اليومية دورًا مهمًا في الحفاظ على مظهر الشعر، مثل تجنب استخدام أدوات التصفيف الحرارية بشكل مفرط، واختيار شامبو خالٍ من الكبريتات، وتقليم الأطراف بانتظام. كما يُفضل ترك الشعر ليجف طبيعيًا قدر الإمكان، لتقليل تعرضه للحرارة.

وما لا شك فيه، فإن علاج الشعر بالبروتين قد يبدو خيارًا مغريًا للحصول على مظهر جذاب في وقت قصير، إلا أن مخاطره المحتملة تستدعي الحذر والتفكير قبل الإقدام عليه. ويظل الحفاظ على صحة الشعر من الداخل، من خلال التغذية السليمة والعناية الطبيعية، هو الطريق الأكثر أمانًا واستدامة للحصول على شعر قوي ولامع دون تعريضه لأضرار طويلة الأمد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق