المسلماني: تطوير ودمج القنوات الأقل تأثيرًا دون إغلاق أي قناة بماسبيرو

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن القنوات الأقل تأثيرًا داخل ماسبيرو ستخضع لعمليات تطوير أو دمج خلال المرحلة المقبلة، مع التشديد على أنه لن يتم غلق أو تقليص أي قناة، في إطار الحفاظ على الكوادر الإعلامية وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة.

جاء ذلك خلال كلمته في «اللقاء التأسيسي لفرقة ماسبيرو المسرحية 2026»، والذي أُقيم على خشبة مسرح ماسبيرو، بحضور إعلامي وفني كبير، وبمشاركة مجدي لاشين الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، إلى جانب عدد من القيادات والعاملين في القطاع الإعلامي.

وأوضح المسلماني أن خطة التطوير تستهدف إعادة هيكلة المحتوى الإعلامي ورفع كفاءة الأداء، بما يواكب المتغيرات الحديثة في صناعة الإعلام، مؤكدًا أن الاتجاه الحالي لا يقوم على تقليص المنصات، بل على إعادة توظيفها بشكل أكثر تأثيرًا وانتشارًا.

وكشف رئيس الهيئة عن التوسع المرتقب في خريطة ماسبيرو الإعلامية، من خلال الاستعداد لإطلاق قناة تلفزيونية جديدة وإذاعة خلال العام الجاري، ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تحديث أدوات الإعلام الرسمي وتعزيز حضوره.

وفي السياق ذاته، يأتي تأسيس «فرقة ماسبيرو المسرحية» كأحد محاور هذا التطوير، حيث تسعى الهيئة إلى استعادة دورها الثقافي والفني، عبر دعم المواهب الشابة وخلق منصات جديدة للإبداع، بما يسهم في تنشيط الحركة المسرحية المصرية.

وشهدت الفعالية حالة من التفاعل والحماس بين الحضور، خاصة مع التأكيد على أن هذه الخطوات تمثل بداية مرحلة جديدة لماسبيرو، تقوم على التطوير المؤسسي والتكامل مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، بما يعزز من قوة وتأثير الإعلام الوطني.

ويذكر أن الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني  قامت بحفل تأبين للراحل الكبير فهمي عمر الرئيس الأسبق للإذاعة المصرية، بقاعة مؤتمرات الدور التاسع بمبني الإذاعة والتليفزيون في ماسبيرو .

وتضمن حفل التأبين كلمة لرئيس الهيئة الوطنية للإعلام وكلمة للدكتور أحمد فهمي عمر ، وتضمن كذلك كلمات من قيادات ورموز الإذاعة والتليفزيون وتلاميذ ومحبي الراحل الكبير.

كما تضمن عرض مناقب الفقيد ومعالم من سيرته الذاتية، وذلك عبر فيلم تسجيلي قصير من إنتاج القناة الأولي بالتليفزيون المصري.

وقامت باحتفالية كبرى بمناسبة مرور 62 عامًا على تأسيس إذاعة القرآن الكريم، وذلك على مسرح التليفزيون داخل مبنى ماسبيرو، بحضور نخبة من القيادات الدينية والإعلامية.
وشارك في الحفل كل من أسامة الأزهري وزير الأوقاف، ونظير عياد مفتي الجمهورية، وسلامة داوود رئيس جامعة الأزهر، إلى جانب أحمد نعينع شيخ عموم المقارئ المصرية، الذي استهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، كما حضرت ياسمين الخيام، وعدد من كبار علماء الأزهر وقيادات وزارة الأوقاف والإعلام.

وتضمن الحفل تكريم الإعلامي جمال الشاعر بمنحه جائزة عبد القادر حاتم، وسط حضور واسع من قيادات ماسبيرو والإعلاميين والصحفيين، في مناسبة تستحضر مسيرة واحدة من أبرز الإذاعات المتخصصة في العالم الإسلامي.
وجاءت هذه الاحتفالية بالتزامن مع نجاح لافت لإطلاق التطبيق الإلكتروني والموقع الرسمي لإذاعة القرآن الكريم من القاهرة، حيث حقق التطبيق أرقامًا قياسية، مسجلًا نحو 20 مليون تحميل في يومه الأول، قبل أن يتجاوز 50 مليونًا خلال خمسة أيام فقط، في إنجاز غير مسبوق مقارنة بالتطبيقات المشابهة.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أطلق إشارة بدء تشغيل الموقع والتطبيق بالتزامن مع ليلة القدر، بهدف إتاحة التراث الإذاعي العريق للمستمعين حول العالم وتعزيز الوصول إليه رقميًا.

وفي السياق ذاته، أعربت الهيئة الوطنية للإعلام عن تقديرها لدعم الرئيس المستمر لتطوير المنظومة الإعلامية، خاصة جهوده في صون التراث الإذاعي والتليفزيوني، وعلى رأسه تراث إذاعة القرآن الكريم.

وأكد أحمد المسلماني أن توجيهات الرئيس في أغسطس 2025 بسرعة إنجاز الموقع والتطبيق شكلت حافزًا قويًا لإتمام المشروع، مشيرًا إلى أن فرق العمل في الإذاعة، بالتعاون مع وزارة الاتصالات والجهات المعنية، بذلت جهودًا مكثفة ليخرج المشروع بهذا المستوى المشرف.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق