نظم مجمع إعلام الجيزة التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات اليوم الأربعاء ندوة توعوية بعنوان (الأسرة وتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن) محور الأمن القومي والتصدي للشائعات ضمن محاور استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي وفي إطار الاحتفال بعيد تحرير سينا وذلك بمدرسة الماسية الخاصة للغات بالهرم تحت إشراف الدكتوره منال الغنام مدير عام إعلام الجيزة وقيادة محمد فتحي مدير مجمع إعلام الجيزة.
حاضر فيها اللواء مهندس محمد ربيع مصطفي مهندس الصواريخ المضادة للدبابات، والاعلامية فاطمة الزهراء توفيق، وبحضور رئيس إدارة المدرسه عطية عبد الحميد وهيا إبراهيم مديرة المدرسة، وأعد اللقاء حنان فوزي.
بدأت الندوة بكلمة الاعلاميه حنان فوزي بالتعريف بالدور التوعوي والتثقيفي للمجمعات الاعلاميه التابعه لقطاع الإعلام الداخلي لرفع الوعي بأهم القضايا المجتمعية وتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن
تعد الأسرة هي البيئة الأولي التي ينشأ فيها الطفل ويتعلم من خلالها القيم والمبادئ التي تشكل شخصيته وتحدد اتجاهاته في الحياة ومن أهم هذه القيم التي ينبغي أن تغرسها الأسرة في نفوس ابنائها قيمة الولاء والانتماء للوطن
إذ يعد حب الوطن والشعور بالمسؤولية تجاه من الركائز الأساسية لبناء المجتمع
ثم تحدثت الاعلاميه الاستاذة فاطمه الزهراء واكدت علي أهمية دور الأسرة في تنشئة جيل واع يدرك قيمة وطنه
ويحافظ عليه
وأشارت إلي أن الولاء للوطن لا يولد فجأة بل يكتسب من خلال عملية تربوية مستمرة تبدأ من داخل الأسرة فعندما ينشأ الطفل في بيئة تحترم الوطن وتقدر تاريخه فإنه ترسخ فيه هذه القيم بشكل طبيعي
كما يمكن للأسرة أن تعزز هذه القيم من خلال تنمية روح المسؤولية لدي الأبناء وتشجيعهم علي المشاركة في الأنشطة المدرسية والمجتمعية مثل الندوات والمسابقات الثقافية والاحتفالات الوطنية التي تتناول تاريخ الوطن فهذه الأنشطة تسهم في زيادة وعيهم بتاريخ بلدهم وتعزز شعورهم بالفخر والانتماء اليه:
ثم تحدث اللواء محمد بالنقاط التالية:
يمثل عيد تحرير سيناء أهمية كبيرة في تعريف الأبناء بقصة استعادة الأرض وكيف تحققت بفضل الإرادة القوية والتكاتف بين جميع أبناء الوطن
يعد عيد تحرير سيناء رمز الفخر والعزة والكرامة وتجسيد حي للارداة شعب لم يستسلم وجيش قدم التضحيات من أجل استرداد كل شبر من أرض الوطن
لقد كانت سيناء عبر التاريخ جزءا غالبا من أرض مصر تتميز بموقعها الاستراتيجي الفريد الذي يربط بين قارتي اسيا وأفريقيا عندما تعرضت للاحتلال بعد نكسة عام 1976 شعر المصريون جميعا بمرارة الفقد لكنهم لم يفقدوا الامل بل بدأوا رحلة كفاح طويلة لاستعادة الأرض وجاءت حرب أكتوبر المجيدة 1973 لتكون نقطة تحول الكبري حيث استطاع الجيش المصري أن يحقق نصرا عظيما حطم فيه أسطورة العدو الذي لا يقهر ولم تتوقف مسيرة التحرير عند الانتصار العسكري فقط بل استمرت على الجهود الدبلوماسية حيث دخلت مصر في مفاوضات طويلة حتي تم التوصل لاتفاقية السلام التي نصت علي انسحاب القوات الإسرائيلية من حسيناء في يوم 25 أبريل عام 1982 تحقق الحلم وارتفع العلم المصري عاليا علي أرض سيناء معلنا عودتها الي حضن الوطن واستكملت مصر كفاحها باستعادة طابا عام 1989 من خلال التحكيم الدولي في رسالة واضحة تؤكد أن مصر تدافع عن أرضها بكل الوسائل المشروعة
وأشار اللواء ربيع أنه يمكن للأسرة اتباع بعض الوسائل الفعالة لتعزيز الانتماء الوطني لدي النشئ بربطهم بالمناسبات الوطنية مثل عيد تحرير سيناء فهذه المناسبات تمثل فرصة عظيمة لغرس القيم الوطنية ويمتد كذلك الي تنمية روح المسؤولية والمواطنة الصالحه
فتعليم الأبناء أهمية الحفاظ علي الممتلكات العامة والمشاركة في خدمة المجتمع يعد جزء أساسي من تعزيز الانتماء الوطني
ومن الجوانب المهمه أيضا تعزيز الهويه الثقافيه والدينية حيث تسهم القيم الدينية والأخلاقية من صدق وأمانة واحترام الآخرين في ترسيخ حب الوطن والدفاع عنه
وأكد اللواء ربيع أنه في ظل التحديات المعاصرة خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي يزداد أهمية توجيه الأبناء نحو الاستخدام الواعي للتكنولوجيا وحمايتهم من الأفكار السلبية أو المغلوطة التي قد تؤثر علي انتمائهم لوطنهم فعلي كل أسرة أن تكون حاضرة في حياة ابنائها تناقشهم وتصحح مفاهيمهم
وتعد ذكري تحرير سيناء فرصة عظيمة لتجديد العهد بالولاء والانتماء للوطن وتذكير الأجيال الجديدة بالتضحيات التي قدمها الابطال من أجل استعادة الأرض والحفاظ علي الكرامة
وفي ختام الندوة، أكد الحضور علي أن الأسرة قادرة علي غرس قيم الولاء والانتماء في نفوس النشء وأنها بذلك تساهم في إعداد جيل قادر علي حماية وطنه والعمل من أجل تقدمه وازدهاره جيل يعتز بتاريخه ويؤمن بمستقبله ويحمل في قلبه حب مصر، وأن الحفاظ علي الانجازات يتطلب وعيا وجهدا مستمرين من كل فرد في المجتمع.






























0 تعليق