الزراعة تعزز برامج التحسين الوراثي للماشية في مارس.. تلقيح أكثر من 45 ألف رأس وتحقيق نتائج إيجابية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، استمرار جهودها المكثفة في مجال الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي للماشية خلال شهر مارس الماضي، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتنمية الثروة الحيوانية والارتقاء بالسلالات المحلية وزيادة كفاءة الإنتاج.

وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه التحركات تأتي تنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة تطوير منظومة التلقيح الاصطناعي والتوسع في تقديم خدمات الرعاية التناسلية، بما يسهم في تحسين إنتاجية القطعان ودعم منظومة الأمن الغذائي.

حالات الحمل وعلاج مسببات ضعف الخصوبة 

وأوضح أن أعمال الفحص والتشخيص خلال مارس شملت الكشف على حالات الحمل وعلاج مسببات ضعف الخصوبة لنحو 18 ألف حالة من إناث الحيوانات، تضمنت فحوصات الحمل والتعامل مع مشكلات مثل الشيوع الصامت والمتكرر، والالتهابات الرحمية، واضطرابات المبايض، وسوء التغذية وتأخر النمو، وذلك للأبقار والجاموس والأغنام والماعز.

وفيما يتعلق بالأمراض الإنتاجية، أشار إلى أنه تم علاج أكثر من 500 حالة شملت أمراض الضرع، ومشكلات الجهازين التنفسي والهضمي لدى حديثي الولادة، إلى جانب الحالات الجراحية ونقص العناصر الغذائية، بما يدعم تحسين كفاءة الإنتاج الحيواني.

وأضاف أن الهيئة تعاملت أيضًا مع نحو 2,290 حالة مرتبطة بأمراض الولادة ومضاعفاتها، مثل الالتهابات الرحمية، والولادات المتعسرة، واحتباس المشيمة، وحمى اللبن والنفاس، بالإضافة إلى حالات الإجهاض، وذلك في إطار تقديم رعاية بيطرية شاملة.

وفيما يخص التلقيح الاصطناعي، أوضح أنه تم تنفيذ تلقيح لنحو 45,208 رأس ماشية خلال مارس، بواقع أكثر من 35 ألف رأس من الأبقار، وما يزيد على 10 آلاف رأس من الجاموس، في خطوة تعكس التوسع في تطبيق التقنيات الحديثة لتحسين السلالات.

كما واصلت مراكز التلقيح الاصطناعي التابعة للهيئة دورها في دعم برامج التحسين الوراثي، حيث تم إنتاج أكثر من 53 ألف جرعة من السائل المنوي المجمد، وتوزيع نحو 48 ألف جرعة على مديريات الطب البيطري، بالإضافة إلى استيراد ما يزيد على 19 ألف جرعة لتعزيز الكفاءة التناسلية للقطعان.

وشدد رئيس الهيئة على أن هذه الجهود تستهدف دعم صغار المربين، وتحسين دخولهم، إلى جانب تعزيز الأمن الغذائي، من خلال تطبيق أحدث الأساليب العلمية في مجال الرعاية البيطرية والتحسين الوراثي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق