كثف برنامج “الحقوق الصحية والإنجابية” بمؤسسة قضايا المرأة المصرية جهوده لتعزيز حماية الأطفال ورفع الوعي المجتمعي، من خلال تنفيذ يوم تدريبي تفاعلي للأطفال، أعقبه لقاء توعوي مع أولياء الأمور في يومين منفصلين بمقر المؤسسة، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة لكل فئة مستهدفة.
وشمل التدريب مشاركة 20 طفلًا وطفلة تتراوح أعمارهم بين 7 و9 سنوات، حيث اعتمد على أساليب الحكي واللعب لتقديم مهارات الحماية وفق منهجية “5 أ”، وتناول أهمية الخصوصية الجسدية، والتمييز بين السلوكيات الآمنة وغير الآمنة، وكيفية التصرف في المواقف المختلفة، إلى جانب أهمية طلب المساعدة واختيار الأشخاص الآمنين.
لقاء توعوي بمشاركة 28 من الأمهات
كما نظمت المؤسسة لقاءً توعويًا بمشاركة 28 من الأمهات، في أجواء تفاعلية قائمة على الحوار، تناولت كيفية فتح نقاش آمن مع الأطفال حول أجسامهم وحدودهم الشخصية، وأهمية أن يكون الأهل المصدر الأول للمعلومة، إلى جانب التوعية بأن الانتهاك قد يصدر من أشخاص غرباء أو من الدائرة القريبة، والتعرف على أبرز العلامات الدالة على تعرض الطفل للانتهاك، ودور الأسرة في احتواء الطفل ودعمه دون خوف أو لوم.
ونفّذ اللقاءات التدريبية كل من ماجدة سليمان، مسؤولة برنامج الحقوق الصحية والإنجابية، وعلا موسى، وذلك في إطار مشروع “دعم مؤسسي لتعزيز حقوق المرأة في مصر” بالشراكة مع منظمة سجرد.
وأكد البرنامج أن التوعية المبكرة تمثل ضرورة لا يمكن تجاهلها، مشددًا على أن الصمت لا يحمي الأطفال، بل قد يعرضهم لمزيد من المخاطر، وأن الوعي والحوار يظلان خط الدفاع الأول لحمايتهم.


















0 تعليق