أعلن الجيش الأمريكي ارتفاع عدد المصابين في صفوفه إلى 399 عسكريًا جراء الحرب مع إيران، وفق ما أكده المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
وأوضح المتحدث أن 354 من المصابين عادوا إلى الخدمة، فيما لا يزال 3 في حالة خطيرة، في حين يخضع الباقون للعلاج والمتابعة، بحسب ماذكرت وسائل إعلام غربية.
وأشار إلى أن حصيلة سابقة كانت قد ذكرت تسجيل 373 إصابة حتى 6 أبريل، قبل أن يتم تصحيحها إلى 381 حالة، لافتًا إلى أن ارتفاع العدد يعود إلى تأخر ظهور بعض الأعراض، خاصة المرتبطة بإصابات الدماغ الرضّية، وتأخر الإبلاغ عنها.
إقرأ أيضا.. وزيرا خارجية الصين وروسيا يناقشان الصراع الأمريكي الإيراني والأزمة الأوكرانية
وفي وقت سابق، أكد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون أن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان تسببت في كارثة إنسانية كبيرة، نتيجة نزوح أكثر من مليون لبناني من المناطق المستهدفة، مشددًا على أن البلاد تحتاج إلى مساعدات عاجلة، في ظل تداعيات ستستمر حتى بعد وقف إطلاق النار.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس لبنان، المفوض السامي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الرئيس العراقي السابق برهم صالح.
من جانبه.. قال المفوض السامي، عقب اللقاء، إنه وصل إلى لبنان لتأكيد رسالة تضامن ومساندة للشعب اللبناني والدولة في هذا الظرف الصعب، مشيرًا إلى أنه اطّلع ميدانيًا على حجم الدمار في بيروت ومعاناة المدنيين، في ظل وجود أكثر من مليون نازح بسبب الحرب.
وأضاف "أنه جرى خلال اللقاء مع الرئيس عون التأكيد على دعم المجتمع الدولي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين للبنان، وتعزيز الشراكة مع الحكومة لمساعدة النازحين، مع التشديد على ضرورة تحشيد الدعم الدولي لتلبية الحاجات الإنسانية المتزايدة".
وتابع "أن المساعدات الإنسانية تبقى ضرورية في هذه المرحلة، إلا أن الحل الأساسي يكمن في إنهاء الحرب والتوصل إلى سلام دائم"، لافتًا إلى العمل على تقديم الدعم للبنانيين النازحين بالتعاون مع الجهات اللبنانية والمنظمات الدولية.
فيما قال جان-نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، إن المياه الدولية هي ملكية مشتركة للبشرية، وحرية الملاحة فيها حق أصيل غير قابل للتقادم، ولا يحق لأي طرف عرقلتها أو المنازعة فيها.
وأكد وزير خارجية فرنسا، في تصريح له حول المؤتمر الدولي المشترك الذي ستستضيفه باريس الجمعة المقبل بالتعاون مع المملكة المتحدة بشأن مضيق هرمز، أن الأمر يتطلب ببساطة حشد جميع الدول التي، شأنها شأن فرنسا، ترغب في استئناف حركة النقل البحري بأسرع ما يمكن، بمجرد عودة الهدوء وانتهاء الأعمال العدائية.
وأضاف: "وذلك حتى نتوقف عن تحمل عواقب هذه الحرب التي لم نخترها في حياتنا اليومية"، مشددًا على أهمية وجود نظام مرافقة جاهز يضم مختلف دول العالم التي تشترك في الأهداف نفسها، وهي ضمان انسيابية حركة الملاحة البحرية، في إطار موقف دفاعي بحت وسلمي، دون المشاركة في الأعمال العدائية بأي شكل من الأشكال، وإنما لتقليل المخاطر بما يسمح باستئناف حركة الملاحة


















0 تعليق