وزير الخارجية الإيراني يبحث مع نظيره التركي تطورات وقف إطلاق النار

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع نظيره التركي هاكان فيدان، هاتفيا، التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار والمفاوضات بين واشنطن وطهران.

وحسب ما ذكرت وكالة "تسنيم"، أطلع عراقجي، فيدان على التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب في المنطقة.

وأكد عراقجي أن "العدوان العسكري الأمريكي والكيان الصهيوني على إيران جريمة فاضحة ضد السلام والأمن العالميين"، مشددا على "مسؤولية جميع الدول والأمم المتحدة في محاسبة المعتدين ومساءلة ومعاقبة المنفذين والآمرين بهذه الجرائم".

 وأكد وزير الخارجية الإيراني، مشيرا إلى تصاعد العدوان العسكري الإسرائيلي ضد لبنان، على "دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحاسم للمقاومة المشروعة للشعب اللبناني ضد المعتدين المحتلين".

وذكّر وزير خارجية تركيا بدعم بلاده للمبادرات القائمة لإنهاء الحرب في المنطقة بأكملها، كما دعا إلى "يقظة جميع الأطراف إزاء مخططات الكيان الصهيوني للاستمرار في زعزعة الأمن وتطبيع ممارسة انتهاك القوانين وارتكاب الجرائم في المنطقة".

 إقرأ أيضا.. وزيرا خارجية الصين وروسيا يناقشان الصراع الأمريكي الإيراني والأزمة الأوكرانية

وفي وقت سابق، أكد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون أن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان تسببت في كارثة إنسانية كبيرة، نتيجة نزوح أكثر من مليون لبناني من المناطق المستهدفة، مشددًا على أن البلاد تحتاج إلى مساعدات عاجلة، في ظل تداعيات ستستمر حتى بعد وقف إطلاق النار.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس لبنان، المفوض السامي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الرئيس العراقي السابق برهم صالح.

من جانبه.. قال المفوض السامي، عقب اللقاء، إنه وصل إلى لبنان لتأكيد رسالة تضامن ومساندة للشعب اللبناني والدولة في هذا الظرف الصعب، مشيرًا إلى أنه اطّلع ميدانيًا على حجم الدمار في بيروت ومعاناة المدنيين، في ظل وجود أكثر من مليون نازح بسبب الحرب.

وأضاف "أنه جرى خلال اللقاء مع الرئيس عون التأكيد على دعم المجتمع الدولي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين للبنان، وتعزيز الشراكة مع الحكومة لمساعدة النازحين، مع التشديد على ضرورة تحشيد الدعم الدولي لتلبية الحاجات الإنسانية المتزايدة".

وتابع "أن المساعدات الإنسانية تبقى ضرورية في هذه المرحلة، إلا أن الحل الأساسي يكمن في إنهاء الحرب والتوصل إلى سلام دائم"، لافتًا إلى العمل على تقديم الدعم للبنانيين النازحين بالتعاون مع الجهات اللبنانية والمنظمات الدولية.

فيما قال جان-نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، إن المياه الدولية هي ملكية مشتركة للبشرية، وحرية الملاحة فيها حق أصيل غير قابل للتقادم، ولا يحق لأي طرف عرقلتها أو المنازعة فيها.

وأكد وزير خارجية فرنسا، في تصريح له حول المؤتمر الدولي المشترك الذي ستستضيفه باريس الجمعة المقبل بالتعاون مع المملكة المتحدة بشأن مضيق هرمز، أن الأمر يتطلب ببساطة حشد جميع الدول التي، شأنها شأن فرنسا، ترغب في استئناف حركة النقل البحري بأسرع ما يمكن، بمجرد عودة الهدوء وانتهاء الأعمال العدائية.

وأضاف: "وذلك حتى نتوقف عن تحمل عواقب هذه الحرب التي لم نخترها في حياتنا اليومية"، مشددًا على أهمية وجود نظام مرافقة جاهز يضم مختلف دول العالم التي تشترك في الأهداف نفسها، وهي ضمان انسيابية حركة الملاحة البحرية، في إطار موقف دفاعي بحت وسلمي، دون المشاركة في الأعمال العدائية بأي شكل من الأشكال، وإنما لتقليل المخاطر بما يسمح باستئناف حركة الملاحة 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق