نتائج صادمة.. سلالات كورونا الحديثة أقل خطورة على الرئتين وأكثر عدوى

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أوضح البروفيسور مراد شاخماردانوف، الخبير في مجال الأمراض المعدية وعلم الأوبئة بمعهد الطب السريري في جامعة بيروغوف الطبية، أن فيروس كوفيد-19 أظهر تطورًا ملحوظًا في قدرته على الإفلات من الجهاز المناعي.

وأشار إلى أن السلالات الحديثة من الفيروس أصبحت أقل تأثيرًا على الأجزاء العميقة من الرئتين مقارنة بالسلالات السابقة، لكنها أكثر قدرة على الانتشار. 

وأضاف أن البعض يعتقد أن كوفيد-19 فقد خطورته، وهذا صحيح جزئيًا وخطأ جزئيًا. يتميز النوع السائد حاليًا، مثل السلالة المسماة (ستراتوس) من النوع XFG، بتمركزه بشكل رئيسي في الجهاز التنفسي العلوي مسببًا أمراضًا مثل التهاب الأنف والبلعوم والحنجرة، دون التأثير بشكل كبير على الأجزاء الداخلية للرئتين.

وفي المقابل، شدد على أن الفيروس أصبح أكثر قدرة على التهرب المناعي، سواء لدى الأش

خاص الذين حصلوا على لقاحات أو الذين تعرضوا للإصابة سابقًا. وأضاف أن الفيروس قادر على تجاوز الأجسام المضادة بشكل كبير، مما يجعله أكثر تحديًا من الناحية المناعية، بالرغم من أن خطورة الحالات الشديدة لا تزال قائمة بالنسبة للفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن والمصابين بالسمنة ومرضى السكري وأصحاب المناعة الضعيفة.

وأشار الخبير إلى أن الأعراض الأولية التي قد تبدو خفيفة مثل نزلة البرد قد لا تكون مؤشرًا للسلامة، حيث يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات أو ظهور متلازمات ما بعد كوفيد، بما في ذلك اضطرابات المناعة الذاتية، حتى في الحالات التي تصنف خفيفة ظاهريًا.
 

أخبار ذات صلة

0 تعليق