الصين وروسيا تناقشان الصراع الأمريكي الإيراني والأزمة الأوكرانية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد وزير الخارجية الصيني، وانج يي، ونظيره الروسي سيرجي لافروف، أن الوضع الدولي الراهن يشهد اضطرابات حادة، وأن خطر الهيمنة الأحادية قد تفاقم، وأن قضية السلام والتنمية البشرية تواجه تحديات جسيمة.

وتبادل الطرفان، خلال زيارة لافروف للصين، اليوم الثلاثاء، وجهات النظر حول الاستعدادات للقاء المرتقب بين الرئيسين الصيني شي جين بينج والروسي فلاديمير بوتين خلال العام الجاري، وفقا لما أوردته وكالة أنباء "شينخوا" الصينية.

وتناول الوزيران بالتفصيل قضايا دولية وإقليمية ذات اهتمام مشترك، ومن بينها الصراع الأمريكي الإيراني، والوضع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وكذلك الأزمة الأوكرانية.

وقال وزير الخارجية الصيني إنه في ظل بيئة خارجية معقدة ومتقلبة ظلت العلاقات الصينية الروسية راسخة، وظل التعاون في مختلف المجالات قويا، وذلك بفضل الرعاية الشخصية والتوجيه الاستراتيجي لرئيسي الدولتين.

وأشار وانج إلى أن هذا العام يصادف الذكرى الثلاثين لتأسيس الشراكة الاستراتيجية التنسيقية بين الصين وروسيا، والذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع معاهدة حسن الجوار والتعاون الودي بينهما، مؤكدا ضرورة أن تعمل الصين وروسيا على تفعيل التوافقات المهمة التي توصل إليها رئيسا الدولتين، وأن ترتقيا بالشراكة الاستراتيجية التنسيقية والتعاون المتبادل المنفعة في مختلف المجالات إلى مستوى أعلى.

كما أكد وانج ضرورة تعزيز التعاون في إطار المنظمات متعددة الأطراف كالأمم المتحدة، وأن تعمل الدولتان معا للحفاظ على زخم الوحدة بين دول البريكس، وحماية الحقوق والمصالح المشروعة لدول الجنوب العالمي.

ودعا وانج إلى مواصلة التنسيق الاستراتيجي بشأن القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية، والتعاون في تطبيق التعددية والأخلاق الدولية، والعمل معا على دفع عملية التعددية القطبية العالمية.

ومن جانبه، أعرب لافروف عن استعداد روسيا للعمل مع الصين للحفاظ على تبادل وثيق رفيع المستوى، وتعميق التعاون العملي، وتحقيق المنفعة المتبادلة والنتائج المربحة للطرفين.

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن الوضع الدولي الراهن يواجه تحديات جسيمة، وأن بعض الدول تسعى لتشكيل "دوائر مصغرة" لاحتواء روسيا والصين.

ودعا لافروف البلدين إلى التوافق التام مع سلسلة المبادرات العالمية التي اقترحتها الصين، والحفاظ على التنسيق والتعاون على الصعيد متعدد الأطراف وفي الشؤون الدولية والإقليمية، وحماية مصالحهما الوطنية، والعمل معا على صون أمن واستقرار النظام الدولي.

وبعد محادثاتهما، وقع الجانبان معا خطة التشاور لعام 2026 لوزارتي خارجية البلدين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق