يترقب عشاق الكرة العالمية، في التاسعة مساء اليوم مباراتين من العيار الثقيل مرحلة الإياب من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، حيث يستضيف ليفربول نظيره باريس سان جيرمان على ملعب "أنفيلد"، بينما يخرج برشلونة في مهمة صعبة إلى ملعب "الرياض ميتروبوليتانو" لمواجهة غريمه اللدود أتلتيكو مدريد في عقر داره.
ليفربول بقيادة النجم المصري محمد صلاح، سيكون في مهمة صعبة للغاية رغم تسلحه بالجماهير والأرض، حيث خسر مباراة الذهاب بهدفين دون رد في حديقة الأمراء، سجلهما ديزري دوي وخفيتشا كفاراتسخيليا، بينما حامل اللقب يذهب إلى إنجلترا بأعصاب هادئة من أجل الإجهاز على الريدز وطردهم من البطولة الأوروبية للموسم الثاني على التوالي.
ويعول الهولندي آرني سلوت، مدرب ليفربول، على هذه المباراة أهمية كبيرة خصوصًا أن فريقه ودع كافة البطولات المحلية هذا الموسم وابتعد رسميًا عن المنافسة على لقب الدوري الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أداء محبط ونتائج سيئة للغاية، مما يجعل النادي الإنجليزي في أمس الحاجة للعبور إلى المربع الذهبي لدوري الأبطال والمنافسة على البطولة الوحيدة المتاحة هذا الموسم، وربما تأشيرة بقاء سلوت في النادي لموسم آخر.
وفي مدريد يختلف الوضع قليلًا، لأن أتلتيكو مدريد صاحب الأرض والجمهور هو من يمتلك الأفضلية في النتيجة على ضيفه برشلونة، حيث فاز أبناء دييجو سيميوني ذهابًا في كامب نو بثنائية نظيفة سجلها جوليان ألفاريز وألكسندري سورلوث، وأصبحت مهمتهم سهلة للعبور إلى الدور نصف النهائي.
ورغم ذلك يبقى برشلونة الخصم المرعب لأي منافس مهما كانت ظروف المباراة، خصوصًا أن النادي الكتالوني اعتاد في السنوات الماضية على تحقيق الريمونتادا والعودة من نتائج بعيدة، وكان آخرها الفوز على أتلتيكو مدريد بثلاثية نظيفة إياب نصف نهائي كأس الملك، إلا أن الروخيبلانكوس هو من تأهل في النهائية بسبب فوزه ذهابًا برباعية ورغم ذلك نال البارسا احترام الجميع لكفاحه حتى النهاية.
برشلونة أيضًا يمتلك دفعة معنوية هائلة بعد فوزه الكاسح على إسبانيول برباعية في الدوري الإسباني، ليتصدر الترتيب العام لليجا برصيد 79 نقطة وبفارق 9 نقاط عن غريمه الأزلي ريال مدريد، ويصبح حسم اللقب قريبًا للغاية لأبناء كتالونيا للموسم الثاني على التوالي.


















0 تعليق