دعوى تشهير تضع الأمير هاري في مواجهة مؤسسته الخيرية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت العلاقة بين الأمير هاري ومؤسسته الخيرية Sentebale تطوراً غير متوقع، بعدما تحولت إلى نزاع قانوني معقّد. 

وتأتي هذه الخطوة لتفتح فصلاً جديداً من التوتر داخل واحدة من أبرز المبادرات الإنسانية المرتبطة بالعائلة الملكية البريطانية.

اتهامات بتشويه السمعة وإضرار بالمنظمة

رفعت المؤسسة دعوى أمام المحكمة العليا البريطانية في لندن، متهمة الأمير هاري والوصي السابق مارك داير بالمشاركة في حملة إعلامية سلبية. 

وتزعم المؤسسة أن هذه الحملة تسببت في الإضرار بسمعتها والتأثير على سير أعمالها الخيرية.

تداعيات إعلامية وضغوط متصاعدة

أشارت المؤسسة إلى أن هذه الأزمة أدت إلى موجة من الانتقادات والإساءات عبر الإنترنت، استهدفت قياداتها وشركاءها. ورغم ذلك، أكدت استمرارها في أداء دورها الإنساني، خاصة في دعم الأطفال والشباب في ليسوتو وبوتسوانا.

نفي قاطع وانتقادات لاستخدام الأموال

رفض فريق الأمير هاري هذه الاتهامات بشكل قاطع، واصفاً إياها بأنها غير صحيحة ومؤذية.

 كما انتقد توجيه موارد المؤسسة نحو الإجراءات القانونية، معتبراً أن هذه الأموال يجب أن تُستخدم لخدمة الفئات المحتاجة بدلاً من النزاعات القضائية.

خلفية النزاع وانقسام داخل الإدارة

جاءت هذه التطورات بعد انسحاب الأمير هاري وشريكه المؤسس الأمير سيسو من المؤسسة العام الماضي، إثر خلافات مع رئيسة مجلس الإدارة صوفي تشاندوكا. 

وكشف هذا الانسحاب عن وجود انقسامات داخلية حول إدارة المؤسسة واتجاهها المستقبلي.

مستقبل غامض لمؤسسة ذات إرث إنساني

تضع هذه القضية المؤسسة أمام تحديات كبيرة قد تؤثر على صورتها العامة وثقة الداعمين بها. وبينما تستمر الإجراءات القانونية، يبقى مستقبل العلاقة بين الأمير هاري والمؤسسة التي أسسها تكريماً لوالدته الراحلة الأميرة ديانا محل تساؤلات، في ظل تصاعد التوترات وتعقّد المشهد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق