جمعية المصريين والافارقة: علاقات السيسي وموسيفيني تدفع التعاون وفرص واسعة أمام القطاع الخاص المصري في أوغندا

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

أكد الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين والافارقة، أن العلاقات المتميزة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأوغندي يوري موسيفيني تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التعاون الثنائي، حيث تعكس هذه العلاقات مستوى عالٍ من الثقة والتفاهم المشترك، بما يسهم في تهيئة بيئة مواتية لتوسيع الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وأضاف أن هناك دورًا مهمًا تقوم به مؤسسات الدولة، وعلى رأسها وزارة الخارجية والتمثيل التجاري المصري، في دعم رجال الأعمال وتسهيل حركة الاستثمار، من خلال توفير المعلومات وتنظيم البعثات التجارية وفتح قنوات اتصال مباشرة مع الجانب الأوغندي. وأشار إلى أن أوغندا توفر فرصًا واعدة في عدد من القطاعات، أبرزها الزراعة والتصنيع الغذائي والطاقة والسياحة والصناعة التحويلية والتكنولوجيا، وهو ما يتيح فرصًا كبيرة للقطاع الخاص المصري للاستفادة من هذه الإمكانيات.

انطلق صباح اليوم منتدى "الاستثمار في أوغندا" بتنظّيم من سفارة أوغندا بالقاهرة بالشراكة مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، بأحد فنادق القاهرة، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

شهد المنتدى حضور الفريق أول تشارلز أنغينا، نائب سفير أوغندا بالقاهرة، والسفير كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية، إلى جانب وزير الخارجية الأوغندي للعلاقات الخارجية، ووزير التجارة والصناعة الأوغندي، والسفير الرواندي، وسفير جنوب السودان، وسفير أنغولا، فضلًا عن ممثلين لعدد من السفارات الأفريقية بالقاهرة.

وسلّط المنتدى الضوء على أبرز فرص الاستثمار في أوغندا، خاصة في قطاعات الزراعة، والمعادن والطاقة، والصناعة والتصنيع، والقطاع الطبي والصحي، إلى جانب مجالات الاستيراد والتصدير، والسياحة، وتكنولوجيا المعلومات.

استعرض نائب سفير أوغندا بالقاهرة حجم التبادل التجاري مع مصر، مؤكدًا تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة حجم الاستثمارات المشتركة، داعيًا رجال الأعمال والمستثمرين إلى الاستفادة من الفرص الواعدة في السوق الأوغندية.

كما تضمن المنتدى عرضًا لأهم المشروعات الجاهزة والقابلة للاستثمار، بالإضافة إلى تنظيم لقاءات أعمال مباشرة بين الجهات الحكومية والشركات (B2G)، وبين الشركات وبعضها (B2B)، وكذلك بين الشركات والمستهلكين (B2C)، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية بين الجانبين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق