أعلنت جامعة قنا، إنها ستوفر الخدمة الطبية المجانية لموظفي الجامعة باختلاف الإدارات العاملين فيها، ودون أعباء مالية على الموظفين .
وجه الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا، بتوفير الخدمة الطبية لجميع العاملين بالجامعة ومستشفيات قنا الجامعية تحت مظلة شركة مصر للتأمين وصندوق تحسين أحوال العاملين بالجامعات المصرية بشكل مجاني تماماً.
وأوضح عكاوي، أن الجامعة ستتحمل كافة التكاليف المالية المترتبة على الخدمة دون تحميل الموظفين أي أعباء إضافية، مشدداً على إلغاء كل ما يخالف ذلك من إجراءات سابقة لضمان استفادة جميع العاملين من هذه المزايا بأعلى مستويات الجودة والكفاءة.
وعقد الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة اجتماعاً موسعاً لمناقشة آليات تعزيز الخدمات الطبية المقدمة للجهاز الإداري بالجامعة والمستشفيات الجامعية، وذلك بحضور الأستاذة طروب طلبة أمين الجامعة، ولفيف من القيادات الإدارية بالجامعة، وقد أسفر الاجتماع عن صدور قرارات تنفيذية حاسمة تقديراً للدور الحيوي الذي يقوم به الجهاز الإداري
وقالت طروب طلبة أمين الجامعة، إنه يجري التنسيق مع المدير التنفيذي لصندوق تحسين أحوال العاملين بالجامعات المصرية لاتخاذ الخطوات النهائية نحو تفعيل الخدمة خلال الأيام القليلة القادمة تحت إشرافها المباشر، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجامعة بضرورة تذليل كافة المعوقات ، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية وتحسين بيئة العمل وتحقيق أعلى معدلات الرضا بين منسوبي الجامعة.
ونوه رئيس جامعة قنا، أن الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للعاملين هو التزام أصيل تسعى الجامعة لتحقيقه من خلال التنسيق المتكامل بين مختلف الإدارات المعنية، معرباً عن تمنياته لجميع كوادر الجهاز الإداري بموفور الصحة والعافية، وموجهاً بضرورة المتابعة المستمرة لضمان استدامة التطوير في كافة الملفات المتعلقة بالخدمات والمزايا المباشرة للعاملين.
وفي سياق ذي صلة، ناقش رئيس الجامعة أبرز المشروعات المقترحة خلال الفترة القادمة مشيرا أن التخطيط الاستثماري يمثل المحرك الرئيسي لتحقيق الاهداف الاستراتيجية للجامعة .
وشدد عكاوي على أهمية تحقيق الاستغلال الامثل للفرص الاستثمارية المتاحة لتعزيز الموارد الذاتية للجامعة وتدعم دورها الريادي في خدمة المجتمع المحيط .
وأكد رئيس الجامعة ضرورة الالتزام بمبادئ الحوكمة في كافة الإجراءات التنفيذية، لضمان أقصى درجات الشفافية والكفاءة في إدارة أصول وموارد الجامعة الاستثمارية.
المزيد:

















0 تعليق