حكم غش عسل النحل

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ما حكم بيع عسل النحل المغذي بالسكر علي انه مغذي علي الزهور سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال بيع عسل النحل المغذى بالسكر على أنه عسل طبيعي من الزهور حرام شرعاً ويعتبر من الغش المحرم. يجب على البائع بيان حقيقة العسل للمشتري (أنه مغذى سكر). الغش في السلع محرم لقول النبي ﷺ: "من غش فليس مني".

  1. وورد تفاصيل الحكم:
  2. حكم التغذية بالسكر: لا حرج في تغذية النحل بالسكر عند الحاجة، ولكن لا يجوز بيع ناتجه على أنه طبيعي.
  3. الواجب على البائع: الصدق والوضوح، ويجب توضيح نوع العسل (عسل نحل مرعى، أو عسل سكر).
  4. الغش: كتمان العيب (التغذية بالسكر) لرفع السعر يعتبر خديعة.
  5. المال المكتسب: المال المكتسب من هذا الغش محرم.
  6. خلاصة: يجب الأمانة والوضوح في التعاملات التجارية.
  7. كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق