ما حكم أكل سمك القراميط أو السلور؟ وهل صح أنه خنزير البحر وأكله حرام ؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ما حكم أكل سمك القراميط أو السلور وهل صح انه خنزير البحر وأكله حرام ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال أكل سمك القراميط (السلور) حلال شرعاً في الأصل، ولا حرج فيه، لعموم الأدلة التي تُبيح صيد البحر وطعامه. والقول بأنها "خنزير البحر" وتسميتها بذلك لا يجعلها محرمة، فهي أسماك، وليست من فصيلة الخنازير البرية المحرمة. يُنصح بتنظيفها جيداً، وحبسها في مياه نظيفة إذا عُلم أنها من "الجلالة" (التي تتغذى على النجاسات) لإزالة أي كراهة أو ضرر.

  1. وورد حكم أكل القراميط:
  2. الأصل الإباحة: القراميط أسماك تعيش في المياه العذبة، وحكمها الحل.
  3. علاقتها بـ "الجلالة": إذا كانت القراميط تتغذى على قاذورات أو جيف، فتصبح من "الجلالة"، ويُكره أكلها، والأفضل حبسها في مياه نظيفة حتى تطيب.
  4. التسمية بـ "خنزير البحر": لا يُعد هذا الاسم مبرراً للتحريم، فكل ما في الماء من أسماك حلال، وهو مجرد اسم دارج، ولا علاقة لها بالخنزير البري المحرم.
  5. طريقة التنظيف: يُستحب حبسها في مياه نظيفة لعدة أيام (3-7 أيام) حتى يتغير ما في بطنها.
  6. الضرر الصحي: إذا تحقق أن سمكاً بعينه ضار، فيحرم أكله بناءً على قاعدة "لا ضرر ولا ضرار".
  7. وكل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق