بمناسبة زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر… أطفال الجالية الجزائرية يزورون أبرز معالم روما في رسالة للتسامح والانفتاح

البلاد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في مبادرة مميزة تحمل أبعادًا تربوية وثقافية عميقة، نظّمت جمعية الشباب الجزائري بمدينة شيتا دي كاستيلو Città di Castello (منطقة بيروجيا) زيارة لفائدة 40 طفلًا من أبناء الجالية الجزائرية، إلى عدد من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في العاصمة الإيطالية روما.

واستهلّ الأطفال برنامجهم بزيارة مسجد روما الكبير، الذي يُعد من أكبر المساجد في أوروبا، حيث تعرّفوا على رمزيته الدينية والمعمارية، ودوره في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش. بعد ذلك، انتقل الوفد إلى مدينة الفاتيكان، المركز الروحي للكنيسة الكاثوليكية، في خطوة تعكس روح الانفتاح والتقارب بين الأديان.

كما شملت الزيارة معالم تاريخية بارزة، من بينها قصر "سان انجلو"، الذي يُعد شاهدًا على حقب مختلفة من تاريخ روما، إضافة إلى "البانتون"، أحد أعظم الصروح المعمارية القديمة التي لا تزال قائمة إلى اليوم.

وجاء تنظيم هذه الزيارة من طرف جمعية الشباب الجزائري بشيتا دي كاستلو برئاسة جمال علاق، وبمساهمة وتأطير من فدرالية الطلبة الجزائريين بإيطاليا، في إطار جهود ترمي إلى تعزيز ارتباط أبناء الجالية بهويتهم الوطنية، وتنمية وعيهم الثقافي والديني.

وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة، كونها تتزامن مع زيارة مرتقبة لبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر خلال الأيام القادمة، ما يمنحها بعدًا رمزيًا يعكس رغبة الأجيال الصاعدة في تكريس قيم التسامح والتعايش السلمي، وترسيخ ثقافة الحوار بين مختلف الديانات.

وقد لقيت هذه المبادرة إشادة واسعة من قبل أفراد الجالية الجزائرية، لما تحمله من رسائل إيجابية تسهم في بناء جيل منفتح، واعٍ، ومتمسك بجذوره، وقادر على تمثيل صورة مشرّفة عن الجزائر في الخارج.

أخبار ذات صلة

0 تعليق