قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان مسجل لوسائل الإعلام، إن بعض الأطراف تقول إن إسرائيل لم تحقق أي إنجازات، لكنه شدد على أن بلاده حققت إنجازات عظيمة، مشيرا إلى ما وصفه بضعف النظام الذي يتوسل لوقف إطلاق النار، إضافة إلى ما اعتبره صراعات داخلية على أعلى المستويات وصعوبات متزايدة في تلبية احتياجات المواطنين، فضلًا عن الضعف الشديد الذي يعاني منه ما وصفه بـ“نظام الإرهاب.
وأضاف أن إيران لم تعد كما كانت، وأن من كانوا يهددون بتدمير إسرائيل باتوا الآن، بحسب تعبيره، منشغلين بالقتال من أجل بقائهم.
وأشار نتنياهو إلى أنه نتيجة ما وصفه بالقوة التي أظهرتها إسرائيل، اتجه لبنان عدة مرات خلال الشهر الماضي نحو بدء محادثات سلام مباشرة، مؤكدًا أنه وافق على ذلك بناءً على هدفين هما نزع سلاح حزب الله والتوصل إلى اتفاق سلام حقيقي “يدوم لأجيال.
وخلال التصريح نفسه، وجه انتقادات للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، قائلًا إنه عقب عملية عام كالافي تلقى معلومات استخباراتية دقيقة تفيد بأن علي خامنئي أصدر أوامر بإعادة تفعيل وتوسيع الصناعات النووية والصاروخية.
كما أشار إلى أنه خلال التصعيد المرتبط بالملف النووي الإيراني، تم اغتيال 8 علماء إيرانيين مرتبطين بالبرنامج النووي، وفق ما يتم تداوله في هذا السياق.
واختتم نتنياهو بيانه بالتأكيد على أن الحملة لم تنتهِ بعد، لكنه شدد على أن ما تحقق حتى الآن يمثل إنجازات تاريخية”، موضحًا أن العملية العسكرية جاءت لأن إيران كانت، بحسب قوله، على وشك امتلاك أسلحة نووية والقدرة على إنتاج مئات الصواريخ يوميًا، واصفًا ذلك بأنه تهديدان وجوديان تطلبا التحرك.
سفير باكستان لدى واشنطن: نلعب دور الوسيط في المحادثات بين أمريكا وإيران والنتيجة تعتمد على الطرفين
قال سفير باكستان لدى الولايات المتحدة، رضوان سعيد شيخ، اليوم السبت، إن بلاده تلعب دور الوسيط في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران للتقريب بين البلدين، مؤكدًا أن التوصل لحل يعتمد الآن على الأطراف المعنية.
وأضاف السفير الباكستاني، في تصريحات أوردتها صحيفة (إكسبرس تريبيون) الباكستانية، "يتمثل دور باكستان، بصفتها وسيطًا، في تقريب الأطراف المتنازعة وتمكينها من تحديد ما يرضيها وما لا يرضيها".
وتابع قائلًا "في عالم الدبلوماسية، نقول إنه في نهاية أي مفاوضات، إذا شعر الطرفان بنفس القدر من الارتياح أو عدم الارتياح، فإن المفاوضات تكون ناجحة لأن ذلك يعني التوصل إلى حل".
وأكد السفير الباكستاني استعداد بلاده لتقديم المشورة إذا طُلب منها ذلك أو كانت هناك حاجة إليها، وبالقدر المطلوب.
وأكد السفير أن باكستان حظيت بالدعم والتعاون من الدول الشريكة ، بما في ذلك مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا، في دفع العملية الدبلوماسية إلى الأمام.
ومن المقرر أن تبدأ واشنطن وطهران مفاوضات ظهر اليوم في إسلام آباد سعيًا إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أسابيع، والتي أودت بحياة آلاف الأشخاص في أنحاء الشرق الأوسط، وعطلت إمدادات الطاقة، وأدت إلى تفاقم التضخم، وتسببت في تباطؤ الاقتصاد العالمي.


















0 تعليق