رجاء القيامة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بقيامة السيد المسيح أعطى رجاء للإنسان أنه مهما كثرت آ فهى آلامه، فهى ستنهى بالموت، ثم بالقيامة إذا كانت آلام من أجل الإيمان الذى يحتمل هذه الآلام والشكر، لا بد أن يكافئ عنها، نعم لقد داس الموت منتصرًا كاسرًا شوكته، لكى يقودنا أيضًا إلى موكب نصرته ولكى تصير قيامته للبشرية كلها، ومن بركات القيامة وهبنا القوة والشجاعة وعدم الخوف من الموت حتى يقول رسوله القديس بولس «أين شوكتك ياموت.. وأين غلبتك يأهاوية؟! « (اكو 55:15). لقد قدس المسيح الطبيعة البشرية القابلة للموت وجعلها صالحة لأستقبال القيامة، ووعد بهذه القيامة للجميع، بل أعطانا عربون الحياة الأبدية بقيامته المجيدة، لأنه صار باكورة الراقدين.. القيامة هى التى تفتح أبواب الرجاء والنصرة أمام كل إنسان يتمسك بإيمانه الحقيقى بالمسيح كقائد ظافر منتصر، ليس له نظير وناقض أوجاع الموت، قام لأنه هو القيامة والحياة.. قد قام من الأموات بقدرة فائقة وبأمكانيات جديدة يستطيع بها أن يهب ذاته لنا، وذلك بأن يدخل فينا ويتحد بنا بسر عجيب على شبه دخوله العليقة التى كان التلاميذ مجتمعين فيها والأبواب مغلقة، وهذا يشرح لنا إمكانية دخوله هيكلنا البشرى والحواس مغلقة ولا نحس به فى دخوله، ولكن نشعر به وهو يعطينا سلامه. لقد قام المسيح من الأموات لأجل تبريرنا وليرفع عقولنا إلى فوق حيث هو جالس.

«المسيح قام بالحقيقة قام».

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق