أكد اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، رفع درجة الاستعداد القصوى والدفع بـ 20 سيارة إسعاف مجهزة، بالتنسيق بين مرفقي إسعاف قنا وسوهاج، للتعامل الفوري مع حادث انقلاب أتوبيس ركاب بالقرب من الكيلو 50 على طريق قنا - سوهاج الصحراوي الشرقي، لضمان سرعة نقل المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد فؤاد، رئيس مرفق الإسعاف بقنا، بأن الحادث أسفر عن إصابة 38 شخصًا من مستقلي الأتوبيس، حيث جرى نقلهم جميعًا إلى مستشفى قنا العام لتلقي العلاج والفحوصات الطبية، مؤكدًا أن رجال الإسعاف تعاملوا مع الواقعة بمهنية عالية منذ لحظة البلاغ وحتى انتهاء عمليات الإخلاء الطبي من موقع الحادث.
وأشار فؤاد، إلى أن الأتوبيس كان يقل 42 شخصًا من الأشقاء السودانيين، كانوا في طريقهم من الإسكندرية إلى معبر السودان في أسوان، وقت وقوع الحادث، مشيرًا إلى أن المعاينات الأولية والفحص الطبي للمصابين أظهرت أن جميع الحالات تعاني من إصابات خفيفة من الدرجة الثالثة عبارة عن سحجات وكدمات طفيفة، مؤكدًا استقرار حالتهم الصحية وخضوعهم للملاحظة الدقيقة تحت إشراف الأطقم الطبية المتخصصة بمستشفى قنا العام.
وفي السياق ذاته، انتقلت قوات الحماية المدنية ورجال الشرطة إلى موقع الحادث، حيث فرضت الأجهزة الأمنية كردونًا لتأمين المنطقة وتسهيل حركة المرور، بينما باشرت فرق الإنقاذ مهامها في تأمين جسم الحافلة، بالتوازي مع معاينة جهات التحقيق للوقوف على الأسباب الفنية التي أدت إلى وقوع الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
حركة القطارات:
وفي سياق ذي صلة، أشار محافظ قنا، أن حركة قطارات السكك الحديدية على خط "مصر – أسوان" منتظمة بكامل طاقتها ودون أي عوائق تؤثر على جدول التشغيل اليومي، مشددًا على أن المرفق يعمل بصورة طبيعية في الاتجاهين.
وأشار محافظ قنا إلى أن الواقعة، تمثلت في خروج إحدى عجلات العربة الأخيرة بقطار مخصص لنقل البضائع أثناء سيره على "خط تبادلي" بالقرب من مزلقان "أولاد سمك" بقرية أولاد عمرو، مؤكدًا أن الواقعة لم تسفر عن أي مشكلات أو إصابات، ولم تؤثر نهائيًا على حركة قطارات الركاب نظرًا لوقوعها على مسار تبادلي بعيدًا عن الخطوط الرئيسية.
وأوضح الببلاوي، أن المسؤولين بهيئة السكك الحديدية والأجهزة التنفيذية، يتابعون انتظام الحركة على مدار الساعة من خلال غرف التحكم والسيطرة الرئيسية والفرعية، لضمان أعلى مستويات الأمان والسيولة المرورية للقطارات، لافتًا إلى انتشار فرق الطوارئ والعناصر الفنية والهندسية على امتداد الشبكة للتعامل الفوري واللحظي مع أي طارئ فني وضمان استمرارية التشغيل بكفاءة.

















0 تعليق