قال الأمير هاشم الدندراوي رئيس مركز دندرة الثقافي، إن ملف السياحة الريفية في دندرة، فرصة واعدة، وأن التحدي لا يكمن فقط في تجهيز المكان، بل في إعداد الإنسان القادر على استقبال السائح باعتباره ضيفًا، مشيرًا إلى أن السائح اليوم يبحث عن التجربة وليس مجرد زيارة الأثر.
المزيد من التفاصيل حول السياحة الريفية بدندرة:
كما شدد على أهمية نشر ثقافة التعامل الراقي والأمين في السوق، وأن السوق في حاجة إلى التاجر الأمين، مع ضرورة تغيير بعض المفاهيم المجتمعية المتعلقة بالسياحة، والانتقال من فكرة المكسب السريع إلى الاستدامة في الدخل.
ونوه الأمير هاشم الدندراوي، أن هناك تحديات حقيقية، من بينها ضعف التواصل مع الشباب وتحدي اللغة، إلا أن الحلول أصبحت متاحة من خلال أدوات التعلم الحديثة والتطبيقات، مشيرًا إلى أن دور الأسرة يظل عنصرًا أساسيًا في بناء وعي الشباب وتوجيههم، وأن تحسين العلاقة مع السائح يبدأ من التوعية الجيدة وبأسلوب إنساني يترك أثرًا حقيقيًا.
جاء ذلك في جلسة حوارية ختامية تحدث فيها سمو الأمير هاشم الدندراوي، رئيس مركز دندرة الثقافي، ضيفًا على فعاليات ختام مسابقة Startup PowerUp R3، أُقيمت جلسة متميزة بعنوان:شباب الصعيد بين الفرص والتحديات في ظل تنامي التكنولوجياوذلك بمقر مركز إبداع مصر الرقمية في قنا.
وتناول الأمير هاشم خلال الجلسة عددًا من الأمور الجوهرية التي تمس بناء الإنسان ومستقبل الشباب، مؤكدًا أن التعليم عملية مستمرة لا تتوقف، وأن تأثيره الحقيقي يجب أن ينعكس على شخصية الإنسان ليقوده نحو فرص أفضل، في ظل عالم تتسارع فيه أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
وأشار إلى أن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي للتنمية، وأن مركز دندرة يعمل على ذلك من خلال مسارات متكاملة، إلى جانب دور المنتديات الاقتصادية والثقافية في ربط النخبة بقاعدة المجتمع، بحيث يتحول كل مشارك فيها إلى شخص يخرج بفكرة جديدة تدفعه للتفكير والتغيير، وتساهم في إعداد جيل قادر على الابتكار وصناعة الحلول.
ونصح الأمير هاشم الدندراوي رئيس مركز دندرة الثقافي، الشباب قائلًا: رائد الأعمال قصته هي أنه لديه قناعة في قدراته، وأن يكون لديه عزيمة. النجاح غالبًا يأتي بعد المحاولة الثالثة، وأحيانًا بعد الأربعين سنة.
وأضاف ريادة الأعمال ليست مجرد أفكار، بل الشخص نفسه؛ فالمستثمر ينظر إلى الشخص قبل الفكرة، رائد الأعمال الحقيقي هو من يتحمل الصدمات حتى يذوق النجاح، والنصيحة الأخيرة: لابد من التخصص.
اقرأ أيضًا:


















0 تعليق