ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة الموافق 10 أبريل، في أعقاب الهجمات على منشآت الطاقة السعودية، وفي الوقت الذي قيّمت فيه الأسواق علاوة المخاطر الناجمة عن الإغلاق المستمر لمضيق هرمز، على الرغم من الهدنة الهشة المتفق عليها بين الولايات المتحدة وإيران.. وفقا لرويترز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 83 سنتاً، أو 0.87%، لتصل إلى 96.75 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 01:00 بتوقيت جرينتش، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.04 دولاراً، أو 1.06%، لتصل إلى 98.91 دولاراً للبرميل.
وقف إطلاق النار وكسر الهدنة
يذكر أنه اتفقت إيران والولايات المتحدة يوم الثلاثاء على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بوساطة باكستان، لكن القتال استمر بعد الإعلان نظرا لخروج إسرائيل مؤكدة أن لبنان لن تشمل الهدنة.
ويقول المحللون إن باكستان ستحاول الضغط في المحادثات من أجل التوصل إلى اتفاق سلام يدوم أكثر، لكنها قد تفتقر إلى النفوذ اللازمة لإجبار إعادة فتح مضيق هرمز الرئيسي.
قال مسؤول في طهران لوكالة رويترز في 7 أبريل إن إيران تريد فرض رسوم على السفن التي تمر عبر المضيق بموجب اتفاق سلام، وقد عارض القادة الغربيون ووكالة الشحن التابعة للأمم المتحدة هذه الفكرة.
لقد تم إغلاق الشريان الحيوي لتدفقات النفط والغاز بشكل فعال بسبب الصراع الذي بدأ في 28 فبراير عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران.
قال جون بايسي، رئيس شركة ستراتاس أدفايزرز للاستشارات في مجال الطاقة، إن أسعار خام برنت قد تصل إلى 190 دولارًا للبرميل إذا بقيت التدفقات عبر مضيق هرمز عند المستوى الحالي، لكن إذا سمحت إيران بزيادة تدفقات النفط، فسيكون سعر النفط أكثر اعتدالاً، ولكنه سيظل أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب."
وكانت وكالة الأنباء السعودية أفادت أمس الخميس أن الهجمات أثرت على قدرة المملكة العربية السعودية على إنتاج النفط أدت إلى خفض إنتاج المملكة بنحو 600 ألف برميل يومياً، وخفضت معدل تدفق خط أنابيب الشرق والغرب بمقدار 700 ألف برميل يومياً .
وبحسب بنك جيه بي مورغان، فقد تضررت حوالي 50 منشأة من منشآت البنية التحتية في الخليج جراء ضربات الطائرات بدون طيار والصواريخ على مدى الأسابيع الستة الماضية منذ بدء النزاع، وتم إيقاف حوالي 2.4 مليون برميل يومياً من طاقة تكرير النفط.
















0 تعليق