ما حكم تغيير المصلى نيته بعد الدخول فى الصلاة ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال تغيير نية الصلاة بعد الدخول فيها له تفصيل بحسب نوع التغيير؛ فلا يجوز التحويل من فريضة إلى فريضة أخرى (كالعصر إلى الظهر) أو من نافلة إلى فريضة، وتبطل الصلاة في هذه الحالات. ويجوز التحويل من فريضة إلى نافلة إذا كان لسبب معتبر (مثل إقامة الجماعة)، بينما لا يجوز تحويل النافلة إلى فريضة.
- وقال اهل العلم حكم تغيير النية أثناء الصلاة:
- من فريضة إلى فريضة: لا يصح، وتبطل الصلاة، مثل أن يدخل في صلاة الظهر ثم ينويها عصراً، فتبطل الصلاتان.
- من فريضة إلى نافلة: يجوز إذا وجد عذر، مثل أن يدخل المصلي منفرداً في صلاة فريضة، ثم تقام الجماعة، فيحولها نافلة ليتمها خفيفة ويلحق بالجماعة.
- من نافلة إلى فريضة: لا يصح عند جمهور أهل العلم؛ لأن الفريضة يجب أن تنوى من أولها.
- من نافلة إلى نافلة (أو من معين إلى مطلق): يجوز، مثل أن ينوي نافلة معينة (كتحية المسجد) ثم يغيرها إلى نافلة مطلقة، أو العكس، بشرط أن تكون الصلاة التي انتقل إليها صحيحة.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.


















0 تعليق